المسار :تبحث إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مرحلة متقدمة إمكانية فرض عقوبات مرتبطة بالإرهاب على وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، وفق ما أفادت مصادر مطلعة.
وتأتي المناقشات في ظل جدل واسع حول تأثير أي عقوبات محتملة على عمل الوكالة في غزة والضفة الغربية والمخيمات الفلسطينية، حيث تعتمد عشرات الآلاف من الأسر الفلسطينية على خدماتها في التعليم والصحة والإغاثة الإنسانية.
وأوضحت المصادر أن هذه الخطوة أثارت مخاوف قانونية وإنسانية كبيرة داخل وزارة الخارجية الأميركية، وسط تحذيرات من أن أي عقوبات قد تؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاعين الفلسطينيين المحاصرين.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استمرار الهجمات العسكرية لدولة الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، والتي خلفت دمارًا واسعًا ومعاناة متزايدة للمدنيين، بينما تتواصل جهود دولية للضغط من أجل إيصال المساعدات الإنسانية ووقف التصعيد.
وقالت المصادر إن الإدارة الأميركية تدرس بعناية تأثير العقوبات المحتملة على العمليات الإنسانية للأونروا، وأن أي قرار قد يشمل إجراءات مالية وإدارية تهدف إلى الضغط على الوكالة وربط عملها بمخاوف مرتبطة بمزاعم دعم الإرهاب.
وتثير هذه الخطوة احتمالات تصعيد التوتر بين الولايات المتحدة والفلسطينيين والمنظمات الإنسانية الدولية، في وقت يطالب فيه الفلسطينيون المجتمع الدولي بحماية الخدمات الأساسية وضمان استمرار دعم اللاجئين الفلسطينيين دون قيود.

