المسار :لقي 7 أشخاص مصرعهم، بينهم محتجون وعناصر من قوات الأمن، خلال احتجاجات شهدتها إيران على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية، وفق ما أعلنته السلطات، في أول حصيلة وفيات منذ اندلاع التظاهرات.
وأوضحت السلطات أن حالتين من الوفيات سُجلتا يوم الأربعاء، وخمسة حالات أخرى يوم الخميس، في أربع مدن تقطنها غالبية من الأقلية العرقية اللورية، فيما امتدت الاحتجاجات لتشمل محافظات ريفية.
وأعنف المواجهات كانت في مدينة أزنا بمحافظة لرستان، على بعد نحو 300 كيلومتر جنوب غربي طهران، حيث أظهرت مقاطع فيديو اندلاع حرائق في الشوارع، تزامنت مع إطلاق نار، وهتافات المحتجين: “يا للعار! يا للعار”.
ويرجح مراقبون أن هذه التطورات قد تؤدي إلى تشديد الإجراءات الأمنية من قبل السلطات الإيرانية خلال الأيام المقبلة.
وتُعد هذه الاحتجاجات الأكبر منذ مظاهرات عام 2022، التي اندلعت إثر وفاة مهسا أميني أثناء احتجازها من قبل ما يُعرف بـ”شرطة الأخلاق”. ومع ذلك، تشير المعطيات إلى أن الاحتجاجات الحالية لم تصل إلى نطاق أو شدة احتجاجات 2022.

