كراكاس – المسار: دعت الرئيسة المؤقتة لفنزويلا ديلسي رودريغيز، اليوم الأحد، إلى إقامة علاقة متوازنة وقائمة على الاحترام المتبادل مع الولايات المتحدة، في أعقاب العملية العسكرية الأمريكية التي أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس.
وقالت رودريغيز، في رسالة نشرتها عبر منصة “تلغرام”، إن من أولويات حكومتها السعي نحو “علاقات دولية متوازنة تقوم على الاحترام المتبادل والمساواة في السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية”، سواء مع الولايات المتحدة أو مع دول المنطقة.
وأضافت أن كاراكاس توجه دعوة مباشرة إلى واشنطن “للعمل المشترك على أجندة تعاونية تركز على التنمية المشتركة، في إطار القانون الدولي، وبما يعزز التعايش المجتمعي المستدام”.
وجاءت تصريحات رودريغيز بعد تنفيذ الولايات المتحدة عملية عسكرية واسعة النطاق داخل فنزويلا، أعقبت أشهر من استهداف قوارب قالت واشنطن إنها مرتبطة بتهريب المخدرات قرب السواحل الفنزويلية، وانتهت باعتقال مادورو وإخراجه من البلاد.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن أن بلاده “ستدير” فنزويلا خلال المرحلة المقبلة، في تصريح أثار ردود فعل واسعة داخل البلاد وخارجها.
وعلى إثر التطورات، عيّنت المحكمة العليا الفنزويلية نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز رئيسة مؤقتة للبلاد، في خطوة حظيت باعتراف الجيش الفنزويلي.
وخاطبت رودريغيز الإدارة الأمريكية بلهجة مباشرة قائلة: “شعبنا ومنطقتنا يستحقان السلام والحوار، لا الحرب”، مؤكدة أن هذه الرسالة كانت نهج الرئيس نيكولاس مادورو، وأصبحت اليوم موقف فنزويلا الرسمي في هذه المرحلة الحساسة.

