ترامب يلوّح بالخيار العسكري: هجوم “غير مسبوق” على إيران إذا قُمعت الاحتجاجات

المسار :قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فجر اليوم الإثنين، إنه يدرس مجموعة من الخيارات للرد على الاضطرابات المتصاعدة في إيران، بما في ذلك خيارات عسكرية محتملة، محذرًا من هجوم “لم تشهده إيران من قبل” في حال ممارسة العنف ضد المحتجين.

وأوضح ترامب، في تصريحات للصحفيين، ردًا على سؤال بشأن ما إذا كانت إيران قد تجاوزت “الخط الأحمر” الذي حدده سابقًا والمتعلق بقتل المتظاهرين، أن “ذلك يبدو أنه بدأ يحدث”، مؤكدًا أن الإدارة الأميركية تتابع التطورات “بجدية بالغة”، وأن الجيش الأميركي منخرط في متابعة الموقف، مع دراسة “خيارات قوية جدًا” لاتخاذ القرار المناسب.

وأضاف ترامب: “لدينا خيارات قوية للغاية تجاه إيران، وسنرد بحزم على أي تصرف، وإذا مارسوا العنف مع المحتجين سنهاجم إيران بطريقة لم يشهدوها من قبل”.

وأشار إلى أن إدارته تعمل حاليًا على تزويد الإيرانيين بخدمة الإنترنت، لافتًا إلى أنه ناقش هذا الملف مع رجل الأعمال إيلون ماسك.

وفي السياق ذاته، كشف مسؤول في البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي اطّلع على مجموعة من الخيارات، بينها شن ضربات عسكرية داخل إيران، بما في ذلك مواقع مدنية، مشيرًا إلى أن ترامب يدرس بجدية إصدار تفويض لشن هجوم عسكري. في المقابل، عبّر مشرعون من الحزبين الجمهوري والديمقراطي عن شكوكهم إزاء جدوى الخيار العسكري، في وقت أعلنت فيه إسرائيل حالة تأهب قصوى تحسبًا لأي تدخل أميركي محتمل.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أن ترامب سيتلقى، يوم الثلاثاء المقبل، إحاطة مفصلة بشأن خيارات محددة للتعامل مع التطورات في إيران، بمشاركة كبار مسؤولي الإدارة، لمناقشة خطوات قد تشمل تعزيز النشاط المناهض للحكومة الإيرانية على الإنترنت، وشن هجمات إلكترونية سرية، وفرض مزيد من العقوبات، إلى جانب خيارات عسكرية محتملة.

وأشارت الصحيفة إلى أن قرارًا نهائيًا قد لا يصدر خلال الاجتماع، في ظل استمرار المداولات في مراحلها الأولى، ومخاوف بعض المسؤولين من أن يؤدي أي تدخل مباشر إلى خدمة الدعاية الداخلية للنظام الإيراني.

كما لفتت إلى أن مذكرات وُزعت على عدد من الوكالات الحكومية لبحث ردود محددة، تشمل أهدافًا عسكرية وخيارات اقتصادية، ومن بينها إرسال محطات “ستارلينك” لتوفير خدمة الإنترنت داخل إيران.

Share This Article