المسار :أكدت كلٌّ من إسبانيا وألمانيا رفضهما المشاركة في الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران، معتبرتين أن الانخراط في الحرب يضر بالأمن والاستقرار ويتعارض مع مصالحهما الوطنية.
وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إن بلاده لن “تتواطأ” في هجمات تضر بالعالم وتتعارض مع قيم ومصالح مدريد، وذلك ردًا على تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقطع العلاقات التجارية مع إسبانيا.
وانتقد سانشيز الأهداف “غير الواضحة” للهجمات، معتبراً أنه من غير المقبول استخدام الحرب غطاءً لإخفاء الإخفاقات السياسية. وجاءت تصريحاته بعدما هاجم ترامب الحكومة الإسبانية لرفضها السماح للطائرات الأميركية باستخدام قاعدتي “روتا” البحرية و”مورون” الجوية جنوب البلاد في عمليات عسكرية ضد إيران.
من جانبه، أعلن وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس رفض بلاده القاطع لأي مشاركة عسكرية في الحرب، مؤكداً أمام البرلمان أن ألمانيا “ليست طرفًا في النزاع، والجيش الألماني لن يشارك فيه”.
وشدد بيستوريوس على أن أولوية برلين تتمثل في حماية المواطنين والجنود الألمان في المنطقة، مؤكداً أن القانون الدولي يجب أن يظل المعيار الأساسي لأي تحرك.
وتأتي هذه المواقف في ظل تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة و”إسرائيل” من جهة، وإيران من جهة أخرى، وسط مخاوف أوروبية من اتساع رقعة الصراع إقليمياً ودولياً.

