المسار : واصلت عائلات فلسطينية في قرية شلال العوجا البدوية شمال أريحا، اليوم الاثنين، عمليات تفكيك مساكنها والرحيل عن القرية قسرا، إثر تصاعد اعتداءات المستوطنين.
وأفادت مصادر محلية أن أفرادا من عائلة الرشايدة اضطروا اليوم إلى تفكيك 8 مساكن بالإضافة إلى بركس للأغنام، والرحيل عن المنطقة، بعد تعرضهم لاعتداءات متكررة شملت إطلاق المستوطنين مواشيهم في محيط المساكن والمراعي، ومنع الرعاة من الوصول إلى أراضيهم على مدار أيام.
وأضافت المصادر أن عددًا من المستوطنين أحضروا مواشيهم للرعي في محيط المساكن التي جرى تفكيكها.
يُشار إلى أن 20 عائلة من عرب الرشايدة، و13 عائلة من عرب الغوانمة، أُجبرت أمس على الرحيل عن القرية، فيما رحلت 20 عائلة من المزارعين السبت الماضي، و26 عائلة من الكعابنة الخميس الماضي، نتيجة اعتداءات المستوطنين المتكررة والمضايقات اليومية التي يتعرضون لها منذ أسابيع.
ويأتي رحيل العائلات في ظل تصاعد ملحوظ في اعتداءات المستوطنين خلال العام الماضي، إذ أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن الضفة الغربية سجلت خلال عام 2025 نحو 23 ألفًا و827 اعتداءً ارتكبها الجيش والمستوطنون بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وأسفرت هذه الاعتداءات عن استشهاد 14 فلسطينيًا، وإشعال 434 حريقًا في الممتلكات والحقول، بينها 307 حرائق في ممتلكات خاصة و127 حريقًا في أراضٍ زراعية.
فيما تسبب إرهاب المستوطنين في تهجير 13 تجمعًا بدويًا منذ مطلع العام الماضي، تضم 197 عائلة بواقع 1090 فردًا، من مناطق شملت دير علا وعين أيوب والمليحات ومغاير الدير وغرب كوبر والمحاريق وجيبيا.

