المسار :عيّنت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز، اليوم الإثنين، أحد الحراس الشخصيين السابقين للرئيس المخلوع نيكولاس مادورو، وزيرًا في حكومتها، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية.
وقررت رودريغيز تعيين الكابتن خوان إسكالونا وزيرًا للمكتب الرئاسي، وهو المنصب المسؤول عن إدارة جدول أعمال الرئيس والتنسيق مع المؤسسات والهيئات الحكومية.
ويُعد إسكالونا من الشخصيات الأمنية المقربة سابقًا من مادورو، كما عمل في وقت سابق معاونًا للرئيس الراحل هوغو تشافيز، قبل انضمامه إلى فريق الحماية الخاص بمادورو.
وجاء التعيين بعد مشاركة إسكالونا في أول اجتماع لمجلس الوزراء ترأسته رودريغيز الأسبوع الماضي، ما بدد شائعات تحدثت عن مقتله خلال العملية العسكرية الأمريكية التي أسفرت عن اعتقال مادورو وزوجته سيليا فلوريس مطلع الشهر الجاري.
ووفق تقارير، أسفرت العملية عن مقتل عشرات من أفراد فريق حماية مادورو، في حين يتهم مقربون منه أطرافًا داخلية بـ”الخيانة”.
ويأتي هذا التعيين ضمن سلسلة تعديلات حكومية أجرتها رودريغيز، شملت تغييرات في قيادة الحرس الرئاسي وتعيين مسؤولين جدد في مناصب اقتصادية وبيئية، في ظل ضغوط أمريكية تهدف إلى فتح قنوات تفاوض مرتبطة بقطاع النفط الفنزويلي.
ويُذكر أن مادورو وزوجته محتجزان في سجن فدرالي بمدينة بروكلين الأمريكية، بعد مثولهما أمام محكمة أمريكية ورفضهما التهم الموجهة إليهما، على أن تُعقد الجلسة المقبلة في 17 آذار/مارس المقبل.

