المسار :قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الاتفاق مع كندا والمكسيك «سينتهي بعد وقت قصير»، معتبرًا أن الولايات المتحدة «ليست بحاجة إليه»، في وقت صعّد فيه لهجته تجاه إيران، متحدثًا عن أعداد كبيرة من القتلى بين المتظاهرين، ومتوعدًا المسؤولين عن ذلك بـ«ثمن باهظ».
وأضاف ترمب أنه لم يحصل حتى الآن على رقم دقيق لعدد المتظاهرين الذين قُتلوا في إيران، لكنه أكد أن «كل الأرقام المتداولة تشير إلى أن العدد كبير جدًا»، مرجحًا اتضاح الصورة خلال 24 ساعة، داعيًا «الوطنيين الإيرانيين» إلى توثيق أسماء من وصفهم بـ«القتلة والمعتدين».
وفي تصعيد لافت، دعا ترمب الأميركيين وحلفاء الولايات المتحدة إلى مغادرة إيران فورًا، مشيرًا إلى أنه ألغى جميع اجتماعاته مع مسؤولين إيرانيين «حتى يتوقف قتل المتظاهرين»، مؤكدًا أن «المساعدة قادمة».
كما شدد ترمب على أن بلاده «قضت على القدرات النووية الإيرانية» واعتبر أنها كانت تمثل «كارثة»، وقال إنه «لم يكن من الممكن تحقيق السلام في الشرق الأوسط دون تدمير تلك القدرات»، مضيفًا أن واشنطن «قتلت سليماني والبغدادي دون أخطاء» وتسعى للحفاظ على هذا النهج.
وفي السياق ذاته، كشف تقرير إعلامي أميركي أن ترمب تلقى إحاطة حول أدوات متعددة للعمل ضد إيران تتجاوز الضربات الجوية، وتشمل عمليات إلكترونية وحملات نفسية تستهدف أنظمة القيادة والاتصالات الحكومية.
ميدانيًا، أفادت تقارير عبرية بحالة تأهب قصوى، مع تقديرات بأن العملية الأميركية ضد إيران «أقرب من أي وقت مضى»، في وقت تحدثت مصادر عن تحركات واسعة للمدمرات الأميركية في منطقة الخليج.
دوليًا، دعت فرنسا وبريطانيا وألمانيا واليابان ونيوزيلندا وأيرلندا وتايوان وسنغافورة رعاياها إلى مغادرة إيران فورًا، كما أصدرت كوريا الجنوبية تحذيرًا مماثلًا. وفي المقابل، أفادت تقارير بأن السعودية وقطر وعُمان حذّرت إدارة ترمب من المضي في خيار الهجوم، وسط نقاشات داخل الإدارة الأميركية لا تزال «في مراحلها الأولى» بشأن الرد على إيران.

