المسار :أكد مسؤول في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن فنزويلا شرعت، يوم الثلاثاء، في الإفراج عن عدد من الأمريكيين المحتجزين لديها، في خطوة رحّبت بها واشنطن واعتبرتها تطورًا إيجابيًا عقب التغييرات السياسية الأخيرة في البلاد.
وقال المسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية، طالبًا عدم الكشف عن هويته، إن بلاده “ترحّب بالإفراج عن أمريكيين كانوا محتجزين في فنزويلا، وهي خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح من جانب السلطات المؤقتة”.
ولم يقدّم المسؤول تفاصيل إضافية بشأن عملية الإفراج، كما لم يحدد عدد المفرج عنهم، مكتفيًا بالإشارة إلى أن العدد يزيد عن شخص واحد.
وبحسب المعطيات، جاء الإفراج بأمر من ديلسي رودريغيز، نائبة الرئيس نيكولاس مادورو، التي تولّت رئاسة البلاد بالوكالة عقب الهجوم الأمريكي، في مسعى لتهدئة التوتر مع واشنطن.
وأشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهذه الخطوة، معلنًا أنه ردًا عليها قرر إلغاء موجة ثانية من الضربات العسكرية.
ويُذكر أن العديد من المعتقلين في فنزويلا كانوا قد سُجنوا على خلفية مشاركتهم في الاحتجاجات التي أعقبت انتخابات عام 2024، والتي أُعلن فيها فوز مادورو وسط اتهامات بالتزوير.
وكانت فنزويلا قد أفرجت في وقت سابق عن مواطنين من إسبانيا وإيطاليا كانوا محتجزين في سجونها، في إطار مساعٍ لخفض حدة الضغوط الدولية.

