أزمة مواصلات غزة: الطرق المدمرة والسيارات المتهالكة تحول التنقل اليومي إلى معاناة

المسار :يعاني سكان قطاع غزة من أزمة مواصلات حادة بسبب الدمار الواسع الذي لحق بالبنية التحتية والمركبات نتيجة القصف الإسرائيلي على مدار عامين. فالتنقل اليوم أصبح محفوفًا بالمخاطر، حيث يقف الفلسطينيون لساعات على الطرق بحثًا عن مركبة تقلهم، وسط نقص شديد في وسائل النقل الآمنة والاعتماد على بدائل بدائية مثل “العجلة” الموصولة بالسيارات، العربات التي تجرّها الحيوانات، أو مركبات “توك توك” هزيلة.

تقدر الحكومة أن 90% من الطرق والبنية التحتية تضررت كليًا أو جزئيًا، بينما تضررت 70% من المركبات. ويضطر السكان لمغادرة منازلهم بساعات طويلة قبل الوصول إلى العمل أو المدارس، ويواجهون صعوبات إضافية بسبب الطرق الوعرة والمركبات غير المهيأة، بالإضافة إلى مشكلة عدم توفر الفكة والأجور المرتفعة.

السكان يصفون الوضع بأنه رحلة يومية من التعب والخطر، بينما تؤكد الأزمة انهيار النظام الأساسي للمواصلات في القطاع، ما يستدعي تدخلًا عاجلًا لإعادة الحقوق البسيطة للسكان وضمان وصولهم إلى أماكن عملهم ومدارسهم ومستشفياتهم بأمان وكرامة.

Share This Article