المسار :وسط آثار الدمار والحرب المستمرة على القطاع، استقبل الغزيون إعلان المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف عن إطلاق المرحلة الثانية من اتفاق ترامب لإنهاء الحرب، بمزيج من الحذر والأمل. وتنص المرحلة على تشكيل إدارة انتقالية فلسطينية تكنوقراطية باسم “اللجنة الوطنية لإدارة غزة”، ونزع السلاح الكامل للتشكيلات المسلحة غير المصرح بها، إضافة إلى بدء إعادة الإعمار.
السكان يركزون على النتائج العملية مثل إعادة بناء البيوت، فتح المعابر، وتوفير فرص العمل، أكثر من العناوين السياسية، مع اعترافهم بأهمية نزع السلاح والإدارة التكنوقراطية لتحقيق الاستقرار. ويشير المحلل السياسي شرحبيل الغريب إلى أن الفصائل الفلسطينية لن تعرقل تنفيذ المرحلة، بينما يبقى موقف الاحتلال الإسرائيلي مرتبطاً بالتزامات المرحلة الأولى وملفات مثل فتح معبر رفح.
الفلسطينيون يعيشون حالة من “مفترق الطرق” بين بداية حلّ حقيقي لمعاناتهم اليومية أو استمرار الوعود المؤجلة، حيث ترتبط حياتهم اليومية بالمعابر، الخدمات الأساسية، وفرص العمل بعد دمار سنوات الحرب.

