المسار :أكد بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس أنهم الممثلون الشرعيون والوحيدون للكنائس ورعاياها في الأرض المقدسة، محذرين من محاولات المساس بوحدة الكنيسة والتدخل في شؤونها الداخلية.
وفي بيان صدر مساء السبت، أدان البطاركة ورؤساء الكنائس ما وصفوه بـ“المبادرات المستجدة” التي يقوم بها بعض الأشخاص المحليين، والتي تستند إلى أفكار دينية مضرّة، من بينها ما يُعرف بـ“المسيحية الصهيونية”، معتبرين أنها تضلل الرأي العام، وتثير الاضطراب، وتلحق أضرارًا جسيمة بوحدة الرعية المسيحية.
وأوضح البيان أن بعض هذه المبادرات تحظى بدعم جهات سياسية في دولة الاحتلال الإسرائيلي وخارجها، تسعى إلى تمرير أجندات سياسية من شأنها الإضرار بالوجود المسيحي في الأرض المقدسة وفي عموم منطقة الشرق الأوسط.
وشدد بطاركة ورؤساء الكنائس على أن هذه التصرفات تمثل تدخلاً مباشرًا في الحياة الكنسية، وتجاهلًا للمسؤولية الراعوية المنوطة بهم في القدس، مؤكدين تمسكهم بدورهم التاريخي والديني في رعاية شؤون الكنائس والدفاع عن حقوق أبنائها في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه الوجود المسيحي في فلسطين.

