الاحتلال يشرع بدفن موتاه في مقبرة استيطانية مقامة على أراضي سلفيت

المسار :شرعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء السبت، بدفن موتاها في مقبرة استيطانية أُقيمت على أراضي المواطنين في بلدة الزاوية غرب محافظة سلفيت، في خطوة تهدف إلى فرض أمر واقع جديد وتعزيز التوسع الاستيطاني على حساب أراضي الفلسطينيين.

وقال مسيّر أعمال رئيس بلدية الزاوية، أمير شقير، إن المستوطنين استولوا على نحو 180 دونمًا من أراضي الجهة الغربية للبلدة، حيث جرى تجهيز المقبرة ودفن أحد الموتى فيها، في انتهاك واضح لحقوق الملكية الخاصة ومحاولة لتكريس السيطرة على الأرض بالقوة.

وأوضح شقير أن المنطقة المستهدفة تتعرض لاعتداءات يومية من قبل المستوطنين، تشمل اقتلاع أشجار الزيتون وتجريف مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، إضافة إلى إصدار إخطارات تهدف للاستيلاء على نحو 4 آلاف دونم من أراضي البلدة، ضمن مخططات استيطانية تسعى إلى تغيير الطابع الجغرافي والديمغرافي للمنطقة.

وأشار إلى أن المقابر الاستيطانية تُستخدم كذريعة لمصادرة مزيد من الأراضي المحيطة وفرض قيود مشددة على وصول أصحابها إليها، ما يحوّل هذه المناطق إلى بؤر مغلقة تخدم التوسع الاستيطاني على المدى الطويل.

وتشهد بلدات وقرى محافظة سلفيت تصاعدًا ملحوظًا في اعتداءات المستوطنين تحت حماية قوات الاحتلال، في ظل صمت دولي متواصل، الأمر الذي يهدد الأراضي الزراعية ويقوّض سبل عيش مئات العائلات الفلسطينية في المحافظة.

Share This Article