المسار : شارك الرفيق مهيار القطامي، رئيس اتحاد العمال والشغيلة الفلسطينيين، يوم السبت الموافق 17/1/ 2026، في ندوة سياسية دولية رفيعة المستوى ناقشت الدور الحيوي للطبقة العاملة والنقابات في مواجهة سياسات التسلح العالمية.
تركزت الندوة حول مخاطر سباق التسلح وزيادة الموازنات العسكرية الأوروبية، حيث سلط المشاركون الضوء على الانعكاسات الكارثية لهذه السياسات التي تقودها الإمبريالية الأمريكية، وما تنتجه من صدامات مسلحة تستهدف مصالح الشعوب وسيادتها.
وشهدت الندوة مشاركة دولية واسعة ضمت:
• رئيس النقابات البرازيلية (عبر تقنية الزوم).
• ممثل اتحاد النقابات الثورية في تركيا (DISK).
• ممثل اتحاد النقابات القبرصية (PEO).
• ممثل نقابة عمال الميناء في اليونان.
كما أكد الرفيق القطامي في مداخلته على التلازم بين النضال النقابي العمالي والنضال التحرري الوطني، مشدداً على أهمية التضامن الأممي مع الشعب الفلسطيني وجمهورية فنزويلا في وجه المشاريع الإمبريالية.
وقد أجمع المشاركون في مداخلاتهم على حزمة من الثوابت، أبرزها:
1. الوقف الفوري والدائم للعدوان: ضرورة إنهاء حرب الإبادة على قطاع غزة وحرب التطهير العرقي الممنهجة في الضفة الغربية.
2. الحقوق الوطنية المشروعة: دعم حق الشعب الفلسطيني في العودة، وتقرير المصير، وإقامة الدولة المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967.
3. تفعيل دور النقابات: تعزيز الضغط العمالي العالمي لوقف آلة الحرب ورفض توجيه الموارد نحو التسلح بدلاً من التنمية والعدالة الاجتماعية.
اختتمت الندوة بالتأكيد على مواصلة الحراك النقابي الدولي كجبهة موحدة لمواجهة قوى الاستعمار، وتحويل التضامن اللفظي إلى خطوات عملية تدعم صمود الشعوب المناضلة من أجل حريتها وكرامتها.


