المسار :أعلن الجيش الأمريكي، الثلاثاء، احتجاز ناقلة نفط مرتبطة بفنزويلا في مياه البحر الكاريبي، في إطار حملة تقودها إدارة الرئيس دونالد ترامب للسيطرة على تدفقات النفط الفنزويلي، لتكون هذه سابع عملية احتجاز من نوعها منذ انطلاق الحملة.
وقالت القيادة الجنوبية للجيش الأمريكي، المشرفة على انتشار نحو 12 بارجة حربية وآلاف الجنود في منطقة البحر الكاريبي، في بيان، إنها احتجزت السفينة التي تحمل اسم “ساجيتا” دون وقوع أي حوادث.
وأضافت القيادة أن احتجاز الناقلة جاء بسبب عملها بما يخالف الحظر الذي فرضه الرئيس ترامب على السفن الخاضعة للعقوبات، مؤكدة أن هذه الخطوة تعكس عزم الولايات المتحدة على ضمان عدم مغادرة أي شحنة نفط من فنزويلا إلا وفق تنسيق قانوني كامل.
ويأتي هذا التطور في سياق تركيز السياسة الخارجية لإدارة ترامب في أمريكا اللاتينية على فنزويلا، حيث سعت واشنطن في البداية إلى إزاحة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو عبر الضغوط السياسية والدبلوماسية.
وبعد فشل تلك الجهود، أمر ترامب، مطلع كانون الثاني/يناير الجاري، بتنفيذ عملية عسكرية داخل فنزويلا استهدفت القبض على مادورو وزوجته، في تصعيد غير مسبوق يعكس تشدد الإدارة الأمريكية في التعامل مع الملف الفنزويلي.

