المسار :أعلنت الولايات المتحدة انسحابها الكامل من منظمة الصحة العالمية، بعد عام واحد من إعلان الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، إنهاء التزام الولايات المتحدة الذي دام 78 عامًا. وعلى الرغم من الانسحاب، تظل الولايات المتحدة مدينة للمنظمة بأكثر من 130 مليون دولار، ولم تُحل بعد بعض القضايا، مثل الوصول إلى بيانات الدول الأخرى التي يمكن أن تمنح تحذيرات مبكرة من أي جائحة محتملة.
وحذر خبراء من أن الانسحاب قد يضر بالاستجابة العالمية للأمراض الجديدة ويعيق قدرة العلماء وشركات الأدوية الأمريكية على تطوير لقاحات وأدوية لمواجهة التهديدات الصحية المستقبلية. وصف خبير قانون الصحة العامة بجامعة جورج تاون القرار بأنه “أسوأ قرار رئاسي رأيته في حياتي”.
وتعد منظمة الصحة العالمية الجهة الصحية المتخصصة التابعة للأمم المتحدة، المكلفة بتنسيق الاستجابة للتهديدات الصحية العالمية، مثل تفشي جدري القردة وإيبولا وشلل الأطفال، ويشارك فيها معظم دول العالم.
وفي الوقت نفسه، حذرت نقابات طبية إسرائيلية وعشرات الأطباء، إضافة إلى خمسة مديرين عامين سابقين لوزارة الصحة، من المخاطر والآثار المحتملة على الأمن الصحي حال انسحاب إسرائيل من المنظمة، مشددين على أن الأوبئة وتغير المناخ والتهديدات البيولوجية لا تعرف حدودًا سياسية، وأن التعاون الدولي ضروري للحفاظ على صحة وأمن السكان.

