المسار :شهدت سخنين مظاهرة كبيرة وإضرابًا شعبيًا، تعكس تصاعد الزخم الشعبي ضد العنف والإجرام في المجتمع الفلسطيني داخل الخط الأخضر، وسط دعوات لتحويل الغضب الشعبي إلى قوة مجتمعية منظمة.
ويؤكد ناشطون أن الهبّة تمثل فرصة لإعادة بناء اللجان الشعبية، وتعزيز الوحدة المجتمعية، ومواجهة الانقسامات الداخلية، وتحويل الطاقة الشعبية إلى مشروع تحرري يضمن استعادة السياسة لمكانها الطبيعي كأداة جماعية للدفاع عن الحياة والكرامة والوجود.
ويشير المراقبون إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تنسيقًا واسعًا بين اللجان المحلية، وتفعيل حملات شعبية مستمرة، وبناء شبكات حماية مجتمعية، لضمان استدامة الزخم الشعبي ومنع استنزافه، وتحويله إلى رافعة حقيقية لمواجهة منظومة الإجرام ودعم الحقوق الوطنية الفلسطينية.

