المسار :أبدت إيطاليا وألمانيا استعدادًا مبدئيًا للانضمام إلى مبادرة “مجلس السلام” التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، غير أن البلدين شددا على ضرورة إدخال تعديلات على الخطة بصيغتها الحالية قبل اتخاذ أي خطوة رسمية.
وقالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني، اليوم الجمعة، إنها طلبت من الرئيس الأمريكي تعديل بنود مجلس السلام لمعالجة المسائل الدستورية التي تحول دون انضمام إيطاليا إليه، موضحة أن الدستور الإيطالي لا يسمح بالانضمام إلى المنظمات الدولية إلا على أساس المساواة بين الدول الأعضاء، وهو شرط لا يتوافر، بحسب قولها، في النظام الأساسي الحالي للمجلس الذي يمنح ترامب سلطات تنفيذية واسعة.
من جانبه، أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن برلين مستعدة للانضمام إلى مبادرة مجلس السلام المتعلقة بغزة، لكنه شدد على أن ألمانيا لا تستطيع قبول الخطة بصيغتها الحالية، في إشارة إلى الحاجة لمراجعتها قبل المصادقة عليها.
ويُعد مجلس السلام هيئة دولية جديدة تقودها الولايات المتحدة، أُنشئت للإشراف على الحكم في مرحلة ما بعد الحرب في غزة، وربما لتوسيع دورها ليشمل جهود تسوية نزاعات أخرى.
(وكالات)

