وفد دائرة مناهضة الفصل العنصري يلتقي أعضاء من برلمان نافارا ونقابة العمال ويؤكد رفض الوصاية وتعزيز التضامن الدولي مع فلسطين

المسار : عقد وفد دائرة مناهضة الفصل العنصري (الأبارتهايد) والاستيطان في منظمة التحرير الفلسطينية، إلى جانب المبادرة الأوروبية الفلسطينية لمناهضة الأبارتهايد والاستيطان، سلسلة لقاءات رسمية في إقليم الباسك، شملت أعضاء من برلمان نافارا، ونقابة العمال في نافارا، إضافة إلى لقاءات إعلامية مع صحافة الإقليم.

وضم الوفد كلًا من د. ماهر عامر، المدير العام لدائرة مناهضة الفصل العنصري في منظمة التحرير الفلسطينية، ود. جورج رشماوي، منسق المبادرة الأوروبية الفلسطينية لمناهضة الأبارتهايد والاستيطان.

والتقى الوفد بعدد من أعضاء برلمان نافارا، وهم:

كارلوس غوزمان – حزب Contigo Zurekin

أورسولا باردو – الحزب الاشتراكي في نافارا (PSN)

إيتكاسو سوتو – حزب Geroa Bai

إضافة إلى ممثلين عن مجموعة Salam Gaza للتضامن، وقيادات من نقابة العمال في نافارا.

وخلال اللقاءات، استعرض الوفد تطورات الأوضاع في فلسطين، مع التركيز على الموقف السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية، والقوى الوطنية الديمقراطية، من خطة الإدارة الأمريكية السابقة وما يُسمّى “مجلس السلام”، مؤكدًا الرفض القاطع لأي شكل من أشكال الوصاية أو الانتداب على قطاع غزة، وضرورة أن تكون أي ترتيبات فلسطينية داخلية نابعة من الإرادة والمرجعية الوطنية الفلسطينية.

كما شدد الوفد على أهمية وحدة الأرض الفلسطينية ووحدة النظام السياسي، وضرورة التزام أي لجنة تكنوقراط بالمرجعية الفلسطينية الجامعة، ورفض التشكيلات المفروضة خارجيًا، لا سيما تلك التي ضمّت مجرمي حرب، وفي مقدمتهم رئيس حكومة الاحتلال، الذي يجب أن يكون مكانه الطبيعي أمام محكمة الجنايات الدولية.

وأكد الوفد أن دولة الاحتلال الإسرائيلي تتعامل مع نفسها باعتبارها فوق القانون الدولي، وتسعى عبر سياسات حكومتها الفاشية إلى تقويض أي إمكانية لإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس، من خلال توسيع الاستيطان، وتصعيد إرهاب المستوطنين، وفرض الوقائع بالقوة.

وتناول اللقاء أيضًا الهجمة المنظمة على وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، باعتبارها جزءًا من محاولة طمس حق العودة للاجئين الفلسطينيين المكفول بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194، والتأكيد على أن هذا الحق غير قابل للتصرف أو السقوط بالتقادم.

وفي هذا السياق، شدد الوفد على أهمية استمرار وتوسيع التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني، ليس فقط على المستوى الأخلاقي والإنساني، بل عبر الدعم السياسي والقانوني والمادي، وتعزيز حملات المقاطعة والمساءلة والمحاسبة، والعمل على عزل دولة الاحتلال في البرلمانات الوطنية، والمحافل الدولية، والجمعية العامة للأمم المتحدة، إضافة إلى المقاطعة الاقتصادية والثقافية والرياضية والسياسية.

كما عرض الوفد توجه دائرة مناهضة الفصل العنصري نحو بناء حركة عالمية واسعة لمناهضة وإنهاء نظام الأبارتهايد والاستعمار الاستيطاني الإسرائيلي، بالتنسيق والتعاون مع المبادرة الأوروبية الفلسطينية لمناهضة الأبارتهايد والاستيطان، والتحالف اللاتيني لمناهضة الأبارتهايد، والائتلاف العربي لمناهضة الأبارتهايد، في إطار عمل أممي منظم ومستدام.

من جانبهم، عبّر أعضاء برلمان نافارا وممثلو نقابة العمال ومجموعات التضامن عن دعمهم لحقوق الشعب الفلسطيني، وأكدوا أهمية تعزيز التنسيق والعمل المشترك في المرحلة المقبلة.

وفي ختام اللقاءات، اتفق الطرفان على مواصلة التعاون والتنسيق الفعّال، وتكثيف الأنشطة السياسية والإعلامية والنقابية، بما يسهم في نصرة القضية الفلسطينية وفضح سياسات الاحتلال.

كما عقد الوفد لقاءً مع عدد من وسائل الإعلام وصحافة نافارا في إقليم الباسك، جرى خلاله تسليط الضوء على حقيقة الأوضاع في فلسطين، والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة، وسبل تفعيل التضامن الدولي.

سان سباستيان / إلباسك

نافارا – إقليم الباسك

Share This Article