الحصار الإسرائيلي يمنع مغادرة 7 أطباء أمريكيين من قطاع غزة

المسار :يواصل الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة تعميق الأزمة الإنسانية والصحية في القطاع، بعد منع سبعة أطباء أمريكيين من مغادرته رغم انتهاء مهمتهم الطبية التطوعية التي كانوا يؤدونها داخل مستشفى ناصر في مدينة خان يونس.

وبحسب تقارير صحفية، فقد منعت السلطات الإسرائيلية الفريق الطبي من مغادرة القطاع مرتين دون تقديم تفسير واضح، مكتفية بالإشارة إلى ما وصفته بـ”تقييم أمني”، رغم أن موعد مغادرتهم كان مقرراً في العاشر من آذار/مارس الجاري بعد مهمة استمرت أسبوعين.

وكان الأطباء يقدمون خدمات طبية للمرضى والجرحى في ظل الانهيار شبه الكامل للنظام الصحي في غزة نتيجة الحرب المستمرة، حيث يعتمد عدد كبير من المرضى على البعثات الطبية الدولية لإجراء العمليات الجراحية والعلاجات المتخصصة.

وقال أطباء ومتطوعون إن القيود الإسرائيلية على الحركة تؤثر بشكل مباشر على قدرة الفرق الطبية على تقديم الرعاية الصحية، محذرين من أن منع الأطباء من الدخول أو المغادرة يؤدي إلى تعطيل علاج عدد كبير من المرضى، خاصة الفئات الأكثر ضعفاً.

وأوضح أحد الأطباء المشاركين في المهمة أن الفريق يعيش حالة من عدم اليقين بشأن موعد مغادرته، في ظل تأجيل المواعيد بشكل متكرر، ما اضطر بعض الأطباء إلى إلغاء التزاماتهم المهنية في الولايات المتحدة وتأجيل مواعيد مرضاهم. كما أشار إلى أن أحد أعضاء الفريق يواجه نقصاً في أدويته الشخصية بعد نفاد الكمية التي أحضرها معه للمهمة الطبية.

ورغم هذه الظروف، يواصل الأطباء عملهم داخل مستشفى ناصر، حيث يعالجون المرضى والمصابين وسط نقص حاد في المعدات الطبية والأدوية.

وتؤكد منظمات إنسانية أن القيود المفروضة على حركة الأفراد والمساعدات تأتي ضمن سياسة أوسع من الحصار المفروض على قطاع غزة، والذي يشمل تقييد دخول الغذاء والوقود والإمدادات الطبية، ما أدى إلى تفاقم الأزمة الصحية والإنسانية في القطاع.

Share This Article