المسار :شهدت الضفة الغربية والقدس المحتلة تصعيدًا جديدًا في اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال، بعد توثيق 20 انتهاكًا خلال الساعات الـ24 الماضية، شملت هجمات على المواطنين، وتجريف أراضٍ، وتخريب ممتلكات، واستهداف المساجد والطرق والمدارس.
وتركزت الاعتداءات في محافظات رام الله والخليل ونابلس، حيث اقتحم مستوطنون قرية برقا شرق رام الله مرتين بحماية جيش الاحتلال، وأطلقوا قنابل الغاز والرصاص الحي تجاه المصلين، ما أدى إلى اعتقالات بين الشبان والأطفال.
وفي رام الله أيضًا، نفذ مستوطنون أعمال تجريف لأراضٍ زراعية في ترمسعيا، بينما اقتحم آخرون أطراف بلدة سنجل واعتدوا على بئر مياه في تعدٍ مباشر على الموارد الفلسطينية.
وفي الخليل، أحرق مستوطنون مركبة وحفارًا صغيرًا لمواطن جنوب يطا، وهاجموا منازل قرب مخيم العروب بإطلاق نار كثيف، كما أطلقوا الأبقار داخل أراضي المزارعين لإتلاف المحاصيل، وأغلقوا طريقًا رئيسيًا يؤدي إلى مدرسة في مسافر يطا.
كما اعتقل جيش الاحتلال خمسة أطفال قرب مستوطنة “حفات ماعون” بعد تحريض من المستوطنين.
وفي نابلس، هاجم مستوطنون مزارعين في اللبن الشرقية، واقتحموا قرى عورتا وأوصرين، فيما شهد محيط جبل العرمة انتشارًا استفزازيًا واسعًا للمستوطنين.
وفي سلفيت، اقتلع مستوطنون نحو 40 شجرة زيتون وخربوا ممتلكات زراعية في واد قانا.
أما في القدس المحتلة، فأحبط حراس المسجد الأقصى محاولة مستوطنين إدخال “قربان حي” إلى باحاته في محاولة لتدنيس المكان.
ويأتي هذا التصعيد وسط تزايد ملحوظ في اعتداءات المستوطنين، حيث تشير معطيات فلسطينية إلى تسجيل آلاف الانتهاكات خلال الأشهر الأخيرة بحق المواطنين وممتلكاتهم في الضفة الغربية.

