جريمة إطلاق نار في الجليل ترفع حصيلة القتلى بالداخل المحتل إلى 23 منذ مطلع العام

المسار :قُتل مواطن فلسطيني وأُصيب آخر بجراح خطيرة، اليوم الثلاثاء، في جريمة إطلاق نار وقعت داخل معرض للسيارات في بلدة يركا بالجليل، في حادثة جديدة تضاف إلى مسلسل العنف المتفشي في المجتمع الفلسطيني بالداخل المحتل.

وأفادت مصادر محلية بأن القتيل هو تيمور عطالله، صاحب معرض السيارات، حيث أُصيب برصاصات مباشرة أودت بحياته في المكان، فيما جرى نقل المصاب الثاني إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وأوضح مركز “حيان” الطبي أن طواقم العناية المكثفة تعاملت مع مصابين في الثلاثينات من العمر، مشيرًا إلى أن أحدهما كان في حالة حرجة جدًا، وأُعلن عن مقتله في موقع الجريمة، بينما وُصفت حالة المصاب الآخر بالخطيرة لكنها مستقرة، ونُقل إلى غرفة الطوارئ في المركز الطبي للجليل.

وتأتي هذه الجريمة في ظل تصاعد الاحتجاجات الشعبية في المدن والبلدات الفلسطينية بالداخل المحتل، تنديدًا بتفشي الجريمة المنظمة وانتشار السلاح، وسط اتهامات مباشرة لشرطة الاحتلال بالتقاعس والتواطؤ مع عصابات الإجرام، وفشلها في توفير الحماية للمواطنين.

وبهذه الحادثة، ترتفع حصيلة القتلى في المجتمع الفلسطيني بالداخل المحتل منذ مطلع العام الجاري إلى 23 قتيلاً، من بينهم امرأة، في مؤشر خطير على استمرار نزيف الدم دون حلول رادعة.

وتشهد أراضي الـ48 تحركات جماهيرية متواصلة، تشمل إضرابات ومظاهرات واعتصامات، احتجاجًا على استفحال ظاهرة العنف، في وقت يُحمّل فيه ناشطون وقيادات محلية سياسات دولة الاحتلال مسؤولية تغذية الجريمة عبر الإهمال المتعمّد وغياب إنفاذ القانون.

ويُذكر أن عام 2025 سجّل رقمًا قياسيًا في عدد ضحايا جرائم القتل، حيث قُتل 252 فلسطينيًا في الداخل المحتل، وسط تصاعد نفوذ العصابات الإجرامية وغياب أي إجراءات جدية لوقف هذه الجرائم.

Share This Article