إيران تحذّر “إصبعنا على الزناد”: أي عمل عسكري سيقابَل باستهداف إسرائيل

المسار: أعلن مستشار المرشد الإيراني، علي شمخاني، أن أي عمل عسكري أميركي، سيقابَل باستهداف لأميركا وإسرائيل ومن يدعمها، فيما قال نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب‌ آبادي، إن طهران لا ترى التفاوض مع الولايات المتحدة أولوية في المرحلة الراهنة، بل تضع الجاهزية الكاملة للدفاع عن البلاد في مقدمة أولوياتها.

وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي إنّ “قواتنا المسلحة الباسلة مستعدة، وأصابعها على الزناد، للردّ فورا وبقوة على أي عدوان من البرّ والبحر والجوّ”.

وأضاف أنه “لطالما رحبنا باتفاق نووي عادل ومنصف، يضمن حقنا في التكنولوجيا النووية السلمية”.

وأشار إلى أنه “لا مكان للأسلحة النووية في حساباتنا الأمنية، ولم نسع قط إلى امتلاكها”.

وقال ممثل المرشد الإيراني في المجلس الأعلى للدفاع الإيراني، إن “أي عمل عسكري أميركي، سيعدّ بداية حرب”.

الحرس الثوري الإيراني: خطط عمل إزاء جميع سيناريوهات

من جانبه، قال الحرس الثوري الإيراني، إن “التخويف عبر صناعة أجواء الحرب وإرسال حاملة الطائرات، أسلوب قديم لدى المسؤولين الأميركيين”.

وأضاف أن “واشنطن تسعى عبر الحرب النفسية للتأثير على أفكار شعبنا، ونحن مسيطرون على الوضع الميداني”.

وعَدّ أن “تجربة حرب الـ12 يوما، أظهرت فشل الخيار العسكري ضدنا، وقواتنا المسلحة من يحدد نهاية الحرب”.

وأشار الحرس الثوري الإيراني إلى أن “الواقع في الميدان، يختلف عن الدعاية الإعلامية للعدو”.

وتابع: “لدينا خطط عمل تجاه جميع سيناريوهات العدو، وإشراف كامل على تحركاته”.

ونقلت وكالة “تسنيم” شبه الرسمية، اليوم الأربعاء، عن غريب‌ آبادي قوله إنه لا توجد حاليا أي عملية تفاوض رسمية بين إيران والولايات المتحدة، إلا أن تبادل الرسائل غير المباشرة لا يزال مستمرا”.

وأضاف: “إذا أراد الأميركيون مفاوضات غير محسومة النتائج مسبقا، فإن إيران ستقبل بذلك، لكن الولايات المتحدة لا يمكنها إجبارنا على التفاوض عبر الحشد العسكري”.

وتطرق المسؤول الإيراني إلى احتمال شن الولايات المتحدة هجمات محدودة على بلاده، قائلاً: “سنستهدف أي قاعدة أو نقطة يُشنّ منها هجوم ضدنا”.

وذكر أن “التدخل العسكري ليس خيارا سهلا بالنسبة للولايات المتحدة، لأنهم يدركون أن رد إيران لن يكون مجرد رد متناسب. لقد صُمم ردنا بحيث لا يفكرون حتى في تنفيذ هجمات محدودة مرة أخرى”.

وأكد غريب‌ آبادي أن إيران لن تخفض مستوى استعدادها لمواجهة حرب محتملة حتى في حال بدء مسار تفاوضي مع الولايات المتحدة.

وقال إنه “في ظل الترتيبات العسكرية للعدو، فإن التفاوض ليس أولوية بالنسبة لنا. أولوية إيران هي أن تكون مستعدة للدفاع عن البلاد بنسبة 200 في المئة”.

Share This Article