تصعيد ميداني واسع: اعتداءات للمستوطنين واقتحامات متزامنة تطال مدن وبلدات الضفة والقدس

المسار :شهدت مناطق واسعة من الضفة الغربية والقدس المحتلة، فجر اليوم، تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا ومتزامنًا، تمثل باعتداءات لميليشيات المستوطنين واقتحامات واسعة نفذتها قوات الاحتلال في عدد كبير من المدن والبلدات.

وأفادت مصادر محلية بأن ميليشيات المستوطنين أضرمت النيران في مساكن الأهالي داخل تجمع “خلة السدرة” البدوي قرب بلدة مخماس، شمال شرق القدس المحتلة، في اعتداء جديد يستهدف الوجود الفلسطيني في المنطقة.

في السياق، أغلقت قوات الاحتلال مدخل بلدة ترمسعيا شمال رام الله، واقتحمت قرية دار صلاح شرق بيت لحم، وداهمت حي بئر أيوب في بلدة سلوان بالقدس المحتلة، حيث فتشت المركبات واعتدت على ركابها في منطقة التل بمدينة بيت لحم.

وشملت الاقتحامات مدينة طوباس، حيث أطلقت قوات الاحتلال قنابل صوت وداهمت منازل، إضافة إلى انتشار قوات راجلة في وسط مدينة جنين ومداهمة منازل في أحياء مختلفة، بالتزامن مع اقتحام بلدات عزون، كفر ثلث، قباطية، عتيل، دير الغصون، بيتا، ومخيم الجلزون.

وفي مدينة نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة من عدة محاور، برفقة جرافة عسكرية، وأجبرت الأهالي على إخلاء منازلهم في شارع عمّان، وطردت الصحفيين، لتأمين اقتحام المستوطنين لقبر يوسف، وسط انتشار عسكري كثيف.

كما أفادت مصادر بإصابة شاب جراء دهسه من آلية عسكرية للاحتلال أثناء مرورها من مخيم بلاطة شرق نابلس.

وفي الخليل، احتجزت قوات الاحتلال عددًا من الشبان خلال اقتحام منطقة قييزون، فيما اعتقلت الشاب أحمد صائب عيسى في بلدة كفر ثلث، والشابين حذيفة السعيد وقيس الباشا خلال اقتحام بلدة قباطية جنوب جنين.

ويأتي هذا التصعيد في إطار سياسة الاقتحامات اليومية المترافقة مع حماية اعتداءات المستوطنين، في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصاعدًا غير مسبوق في عمليات القمع والاعتقال والتهجير القسري.

Share This Article