غوتيريش يدق ناقوس الخطر: الأمم المتحدة على أعتاب أزمة مالية غير مسبوقة

المسار : ذكرت وكالة “رويترز”، اليوم الجمعة، أنها اطلعت على رسالة أبلغ فيها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الدول الأعضاء، بأن المنظمة تواجه خطر “انهيار مالي وشيك”.

وعزا غوتيريش هذا الوضع إلى رسوم غير مدفوعة من الدول الأعضاء، إضافة إلى قاعدة في الميزانية تُلزم الأمم المتحدة بإعادة الأموال غير المنفقة، ما أدى إلى تفاقم الضغوط المالية على المنظمة الدولية.

وكتب غوتيريش في رسالة إلى السفراء، مؤرخة في 28 كانون الثاني/يناير، أن “الأزمة تتفاقم، ما يهدد تنفيذ البرامج ويعرضنا لخطر الانهيار المالي”، محذّراً من أن الأوضاع “ستتدهور أكثر في المستقبل القريب”.

يأتي ذلك بعدما أعلنت واشنطن، في مذكّرة للبيت الأبيض، انسحابها من 35 وكالة دولية و31 كياناً تابعاً للأمم المتحدة، من بينها “الصندوق العالمي لإشراك المجتمعات وتعزيز قدرتها على الصمود”، الذي “يدعم برامج الوقاية في ​عشرات الدول التي تضمّ مجتمعات معرّضة لأخطار التطرّف”.

ويتداول الحديث عن أزمة تواجهها الأمم المتحدة، وعن مستقبل دورها في حفظ السلم والأمن الدوليّين بعد مرور 80 عاماً على تأسيسها، في ظلّ تصاعد الأزمات الدولية وانخراط القوى الكبرى نفسها في انتهاكات جسيمة للقانون الدولي، وسط السياسة الأميركية الجديدة في التقليص من تمويلها للمنظّمات الدولية والكيانات التابعة للأمم المتحدة.

Share This Article