المسار :أعلنت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية كريستي نويم، الاثنين، أن جميع العملاء الفدراليين في مينيابوليس سيُزودون بكاميرات مثبتة على الجسم، على أن يمتد البرنامج لاحقًا إلى باقي أنحاء الولايات المتحدة عند توافر التمويل.
وجاء الإعلان بعد مقتل متظاهرين اثنين خلال احتجاجات ضد توقيفات جماعية للمهاجرين، وسط مطالب الديمقراطيين بإصلاح طريقة عمل عناصر الشرطة الفدرالية لضمان الشفافية واستخدام الكاميرات بشكل منهجي، إضافة إلى إلزامية الحصول على أوامر قضائية قبل أي توقيف.
وتشهد مينيابوليس توترًا مستمرًا بعد وفاة رينيه غود وأليكس بريتي برصاص عناصر من وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك، ما أثار احتجاجات داخلية وخارجية وقلّب المواقف السياسية للرئيس الأمريكي خلال الحملة على المهاجرين غير النظاميين.

