المسار: أكد رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، اليوم الثلاثاء، أنه “لن يسمح” بأن يُجرّ بلده إلى حرب جديدة، بعد أيام على إعلان حزب الله أنه سيعتبر نفسه مستهدفا بأي حرب على إيران، فيما قال الرئيس اللبناني، إنه يعمل مع المعنيين على عدم استدراج البلاد إلى حرب جديدة “لأن الشعب لم يعد بوسعه تحمل الحروب”.
وقال الرئيس اللبناني: “أعمل مع المعنيين على عدم استدراج البلاد إلى حرب جديدة، لأن الشعب لم يعد بوسعه تحمل الحروب”.
وأضاف أن “بسط سلطة القانون وتطبيق حصرية السلاح، أمران لا رجوع عنهما مهما كانت الاعتبارات”.
وذكر أن الظروف الدولية الراهنة أوجدت معطيات تستوجب مقاربتها “بواقعية ومنطق” لحماية لبنان وشعبه، معربًا عن أمله في أن تلقى المساعي المبذولة لتجنيب البلاد أي مخاطر “تفهمًا والتزامًا إيجابيين”.
وقال نواف سلام أثناء مشاركته في القمة العالمية للحكومات في دبي، ردا على التصريحات الأخيرة للأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم: “لن نسمح لأحد أن يُدخل البلد في مغامرة جديدة”.
يأتي ذلك بعدما قال الأمين العام لحزب الله الأسبوع الماضي في ظل التهديدات الأميركية لإيران “أمام العداون الذي لا يفرق بيننا، نحن معنيون بما يجري ومستهدفون بالعداون المحتمل ومصممون على الدفاع”.
في السياق، أعرب عون عرب عن الإصرار على إجراء الانتخابات النيابية في موعدها المقرر في 3 مايو المقبل، بالتنسيق مع رئيسي مجلس النواب نبيه بري، والحكومة نواف سلام.
واعتبر أن الطروحات المتعلقة بتأجيلها لا تعنيه مطلقا، بينما اقترح نواب، بينهم أديب عبد المسيح تأجيل الانتخابات بسبب الأوضاع الأمنية في لبنان.
وأكد عون وقوفه على مسافة واحدة من جميع المرشحين، وعدم تدخّله في التحالفات الانتخابية، موضحًا أن مهمته تقتصر على تأمين “نزاهة العملية الانتخابية وأمنها وسلامت.
والخميس، أصدر وزير الداخلية، أحمد الحجار، قرارا بدعوة الهيئات الناخبة إلى المشاركة في الانتخابات النيابية في 3 أيار/ مايو المقبل.
وبدأت السلطات اللبنانية العام الماضي تطبيق خطة لنزع سلاح الحزب، بدءا من المنطقة الحدودية مع إسرائيل.

