المسار : قال مسؤولون في الشاباك إن شرطة الاحتلال ترفض تخصيص قوات ضد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية، رغم أن الشرطة تعهدت في الماضي بتوجيه وحدات خاصة لمواجهة المستوطنين الإرهابيين، لكنها أصبحت ترفض بالمطلق توجيه قواتها للتعامل مع هؤلاء المستوطنين.
وحسب الشاباك، فإنه توجه مرارا إلى الشرطة وطالب بتوجيه قوات للتعامل مع المستوطنين الإرهابيين، وفي تشرين الثاني/نوفمبر الماضي عقد بنيامين نتنياهو، مداولات خاصة على إثر تصاعد إرهاب المستوطنين، الذين أطلقوا النار على فلسطينيين وأحرقوا بيوتا، وتم الاتفاق خلال المداولات على أن تخصص الشرطة قوات خاصة تعمل إلى جانب الشاباك وقوات الجيش، حسبما ذكرت صحيفة “هآرتس” اليوم، الثلاثاء.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول قوله إن “الشاباك لا يلقى تجاوبا من الشرطة بكل ما يتعلق بالتعاون ضد الجريمة القومية”، وهو الوصف المستخدم لإرهاب المستوطنين، وألمح إلى أن الشرطة تمتنع عن التعامل مع إرهاب المستوطنين بسبب تخوفها من وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، وقال إنه “واضح للجميع لماذا تتقاعس الشرطة”.
وذكرت الصحيفة أن العلاقات بين اللواء اليهودي في الشاباك، الذي يتعامل مع المستوطنين الإرهابيين، وبين الشرطة، وخاصة لواء الضفة الغربية، وصلت إلى حد أزمة منذ تولي بن غفير منصبه الوزاري.
وأضافت أن التوتر بين الجانبين تصاعد في ظل قضية “المقربين من بن غفير”، وفي إطارها جرى التحقيق ضد قائد الوحدة المركزية للشرطة في لواء الضفة الغربية في حينه، أفيشاي معلم، الذي اشتبه بأنه تجاهل بشكل متعمد معلومات تلقاها من الشاباك وتتعلق بناشطي اليمين المتطرف الذي ينفذون اعتداءات إرهابية ضد فلسطينيين وامتنع عن تنفيذ اعتقالات في صفوفهم، وذلك بهدف إرضاء بن غفير والحصول على ترقية.

