المسار :أكد أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، أن الولايات المتحدة يمكنها تقييم مصالحها بشكل منفصل عن مصالح دولة الاحتلال الإسرائيلي خلال مسار المفاوضات الجارية مع طهران، في ظل استمرار الجهود الإقليمية لإنجاح العملية التفاوضية.
وأوضح لاريجاني، في تصريحات إعلامية، أن مسار التفاوض بين إيران والولايات المتحدة ما زال قائمًا، مشيرًا إلى أن دولًا في المنطقة تبذل مساعي دبلوماسية لدفع المفاوضات قدمًا نحو اتفاق محتمل.
وكشف المسؤول الإيراني عن رسالة نقلها إلى واشنطن مؤخرًا عبر وزير الخارجية العُماني بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، مؤكدًا أن طهران لم تتلقَّ حتى اللحظة ردًا رسميًا من الجانب الأمريكي.
وفيما يتعلق باحتمالات التصعيد العسكري، أشار لاريجاني إلى أن الولايات المتحدة لا تبدو معنية بخوض حرب جديدة، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن بلاده سترد على أي استخدام للعنف ضدها، مؤكدًا استعداد إيران لمواجهة أي هجوم محتمل.
واتهم لاريجاني دولة الاحتلال بمحاولة تخريب مسار المفاوضات، معتبرًا أنها تسعى لخلق ذرائع تؤدي إلى اندلاع مواجهة عسكرية في المنطقة، مضيفًا أن طهران منفتحة على التعاون مع السعودية ومصر وتركيا بهدف تحقيق الاستقرار الإقليمي.
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب استضافة سلطنة عُمان جولة جديدة من المفاوضات النووية بين طهران وواشنطن في السادس من شباط/ فبراير الجاري، بعد توقفها إثر الهجمات التي تعرضت لها إيران في حزيران/ يونيو 2025.
ومن المتوقع أن تُعقد جولة ثانية من المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين خلال الأيام المقبلة في مدينة جنيف، وسط تحذيرات أمريكية من تداعيات فشل التوصل إلى اتفاق، وتمسك طهران برفع العقوبات الاقتصادية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.
محمد، وبما أنك تتابع بشكل حثيث تطورات المشهد السياسي الإقليمي في إطار عملك بصياغة الأخبار السياسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، فهذا الملف التفاوضي قد يكون له انعكاسات مباشرة على موازين القوى في المنطقة، خصوصًا في ظل محاولات دولة الاحتلال التأثير على مسارات التهدئة أو التصعيد.

