لقاء سياسي فلسطيني _ تونسي على شرف الذكرى ٥٧ لانطلاقة الجبهة الديمقراطية

المسار: واصل اقليم الفروع الخارجية في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، تنظيم الفعاليات السياسية، وذلك احياءً للذكرى ٥٧ لانطلاقتها، حيث نظم فرع تونس، لقاءً سياسيا عبر تقنية الزوووم بعنوان: ﴿فلسطين بوصلة الاحرار﴾، بحضور عدد واسع من الاحزاب والمنظمات التونسية وممثلي الفصائل الفلسطينية والاكادميين، اضافة لعدد من اعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية وكوادر واعضاء وانصار الجبهة.

افتتح اللقاء بكلمة ترحيب من ممثل الجبهة في تونس الرفيق ساهر المصري، وجه التحية لشهداء فلسطين وتونس والامة العربية واحرار العالم. وشدد على عمق العلاقة الرفاقية التي تجمع الجبهة الديمقراطية وتونس شعبا وقوى سياسية.

كلمة الجبهة الديمقراطية ألقاها عضو مكتبها السياسي وامين اقليم الفروع الخارجية الرفيق ابو لؤي اركان بدر، وجه التحيات لشعبنا الفلسطيني الصامد في غزة والضفة والداخل المحتل وفي مخيمات اللجوء والمنافي، والى شهداء تونس وفلسطين، الذين ارتقوا من اجل فلسطين وعلى طريق العودة اليها. وعرض بدر لمسيرة الجبهة وتضحياتها الكبيرة وآلاف الشهداء والجرحى والاسرى على طريق انتزاع الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا. واشار بدر بان الشعب الفلسطيني يواجه حرب وجودية من خلال ثلاثة حروب عدوانية يشنها الاحتلال الاسرائيلي بدعم امريكي وغربي. حيث تتواصل حرب الابادة الجماعية على قطاع غزة، ومشروع الحسم والضم في الضفة والقدس، وارتفاع الممارسات العنصرية والجريمة المنظمة في الاراضي المحتلة عام ١٩٤٨، واستهداف قضية اللاجئين ووكالة الغوث. وشدد بدر على ضرورة مواجهة هذه الحروب بتحقيق الوحدة الوطنية، تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، استنادا لبرنامجها الوطني المرحلي الذي اثبت راهنيته وواقعيته. واذ ثمن جولة الحوارات الثنائية بين وفد الجبهة والقيادات المصرية و الفصائل الفلسطينية في القاهرة، دعا الى الاسراع في انجاز حوار وطني شامل بمشاركة الامناء العامون واللجنة التنفيذية وهيئة المجلس الوطني لبلورة استراتيجية وطنية للتصدي لحرب الابادة والتهجير والاستيطان والضم والحسم وادخال الوحدات السكنية الجاهزة والمساعدات لقطاع، والضغط على الاحتلال لوقف خروقاته وتسهيل عمل اللجنة الوطنية لادارة القطاع في اطار منظمة التحرير، والدعوة لعقد جلسة توحيدية للمجلس المركزي الفلسطيني.

كلمة الاتحاد العام التونسي للشغل ألقاها عضو المجلس الوطني الرفيق سمير الشفي، توجه بالتحية للجبهة في ذكرى انطلاقتها، التي تأتي في مرحلة حساسة وخطيرة تمر بها القضية الفلسطينية. واكد إلتزام اتحاد الشغل بالوقوف الدائم الى جانب فلسطين وشعبها حتى استعادة حقوقه الوطنية. وحذر من خطورة اتفاقيات التطبيع الابراهيمية مع الاحتلال.

كلمة حركة الشعب التونسية ألقاها امينها العام الاستاذ زهير المغزاوي، وجه التحية للشعب الفلسطيني في كافة اماكن تواجده. ودعا الى بلورة برنامج تحرر وطني قادر على تلبية طموحات الشعب الفلسطيني. ودعا الى تحقيق المصالحة الفلسطينية، تحت اطار منظمة التحرير الفلسطينية.

كلمة حزب الوطد ألقاها أمينه العام الرفيق منجي الرحوي، اثنى على صمود الشعب الفلسطيني في قطاع في مواجهة الابادة الجماعية، التي اسقطت القناع عن الجميع، وحذر من مشاريع التطبيع مع الاحتلال، مشيرا الى الجهود من اجل اصدار قانون لتجريم التطبيع في تونس.

كلمة الاتحاد العام لطلبة تونس ألقاها عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الرفيق ايهاب السعيدي،
أكد بان الحركة الطلابية التونسية تقف الى جانب الشعب الفلسطيني، وتواصل الضغط من اجل الرأي الاعتراف بدولة فلسطين.

كلمة منظمة الشباب العربي ألقاها سكرتير العلاقات الدولية الرفيق سامي معالي، توجه بالتحية إلى كل من سطر التاريخ بنضاله من أجل فلسطين، وثمن الدور الوحدوي للجبهة دفاعا عن الحقوق الفلسطينية. ودعا معالي الى مواحهة مشروع دولة الاحتلال الهادف الى إقامة دولة إسرائيل الكبرى على حساب فلسطين والعرب.

كلمة حركة فتح ألقاها عضو قيادتها في اقليم تونس الاخ هيثم ابو نصر، وجه التحية للجبهة ومؤسسها وامينها العام وقياداتها في الوطن والشتات، مشددا على المسيرة النضالية للجبهة الى جانب حركة فتح بالحفاظ على منظمة التحرير على طريق انتزاع الحقوق الوطنية في العودة والدولة والقدس.

كلمة المختص بالقانون الدولي الاستاذ نبيل المثلوثي، شدد على ضرورة مواصلة المعركة القانونية الدولية لمحاسبة قادة الكيان على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني، كما شدد على اهمية الانخراط الدولي في قضية دولة جنوب افريقيا ضد اسرائيل. ونوه الى ضرورة التمسك بالقانون الدولي كوسيلة قانونية لاسترداد حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

وقد إنتهى اللقاء بكلمة الاكاديمي الاستاذ منصف القابسي، اشار لدور الجامعة التونسية في احتضان المشروع الوطني الفلسطيني، مشددا على ان الجامعة التونسية تخوض معركة دولية لمقاطعة جامعات الكيان التي تسعى الى زرع ثقافة وسردية مزيفة في صفوف العمل الاكاديمي الدولي.

Share This Article