الشرطة الفلسطينية تفرج عن الصحافي جهاد بركات بعد احتجازه خلال تغطية احتجاج لأهالي الأسرى

المسار :أفرجت الشرطة الفلسطينية، اليوم الأربعاء، عن الصحافي جهاد بركات وزميله رامي سمارة، عقب احتجازهما لنحو ثلاث ساعات ونصف داخل مركز شرطة المدينة وسط رام الله، أثناء تغطيتهما وقفة احتجاجية لأهالي الأسرى في سجون الاحتلال.

وجرى توقيف الصحافيين خلال تغطيتهما الوقفة التي نُظّمت في دوار المنارة احتجاجاً على قرار قطع رواتب الأسرى والشهداء والجرحى، حيث تدخلت الشرطة بعد محاولة بعض المشاركين إغلاق الشارع والجلوس فيه اعتصاماً.

وبحسب إفادة بركات، طلبت الشرطة من الصحافيين التوقف عن التصوير، قبل أن يتطور احتكاك مع أحد العناصر أثناء تغطيته الميدانية، ما أدى إلى توقيفه واعتقاله، كما جرى توقيف زميله سمارة أثناء محاولته تصوير عملية الاعتقال.

وأشار بركات إلى أنه خضع للاستجواب لمدة تقارب الساعة، حيث نفى تهمة الاعتداء على أحد أفراد الشرطة، مؤكداً أن ما جرى كان نتيجة تدافع خلال التغطية الصحافية.

وفي وقت لاحق، جرى الاتفاق على إنهاء القضية دون اتخاذ إجراءات قانونية متبادلة، بعد توقيعه على تعهد بالالتزام بالنظام العام والقانون كإجراء إداري بديل عن الإحالة للنيابة العامة، ليُفرج عنهما قرابة الساعة الثالثة والنصف عصراً بعد احتجاز استمر عدة ساعات.

Share This Article