المسار :استنكر الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية قيام بعض القوائم الانتخابية بحجب صور المرشحات في مواد الدعاية الانتخابية، معتبراً ذلك شكلاً من أشكال التمييز الذي ينتقص من الحضور السياسي للنساء، ويسهم في تكريس الثقافة النمطية السائدة، ويحوّل مشاركتهن إلى تمثيل صوري.
وأكد الاتحاد في بيان له ، أن الكوتا النسوية البالغة 30% لم تُقر لتكون مجرد أرقام في القوائم الانتخابية، بل لضمان شراكة قيادية فعلية ومرئية في الحياة العامة. وأوضح أن حجب الصور يفرغ المشاركة من مضمونها، ويكرّس فكرة أن وجود المرأة في القوائم شكلي أو مشروط، الأمر الذي يتنافى مع مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص.
وأشار الاتحاد إلى أن هذا الحجب يُعد مخالفة لمدونة السلوك الصادرة عن لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية، داعياً جميع المرشحات إلى التمسك بحقهن الكامل في إدراج صورهن في المواد الدعائية، وعدم الرضوخ لأي ضغوط تهدف إلى إخفائهن أو تقليص حضورهن.
كما طالب الاتحاد لجنة الانتخابات المركزية بالتذكير الصريح والمعلن بمدونة السلوك الانتخابي على أوسع نطاق، وضمان احترام مبدأ المساواة الكاملة بين المرشحين والمرشحات، خاصة مع اقتراب مرحلة الدعاية الانتخابية.
وشدد الاتحاد في ختام بيانه على أن المشاركة السياسية للنساء ليست منّة من أحد، بل استحقاق وحق أصيل نلنه بنضالهن وكفاءتهن العلمية والأكاديمية، مؤكداً أن صورة المرشحة ليست تفصيلاً شكلياً، بل إعلان حضور واستحقاق قيادي معترف به، وأن تمثيل الفلسطينيات لا يكتمل بالاسم فقط، بل بالحضور الواضح والمتكافئ.

