المسار: قالت صحيفة /يديعوت أحرونوت/ العبرية، إن مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور سحب ترشحه لرئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، في وقت متأخر من الليلة الماضية، بسبب ضغوط أمريكية وإسرائيلية.
وأوضحت أن سباق رئاسة الجمعية توقف عند مرشّحين اثنين، هما المندوب القبرصي أندرياس كاكوريس، ومندوب بنغلادش محمد توحيد حسين.
وزعم سفير “إسرائيل” لدى الأمم المتحدة داني دانون مدعيا أن “ترشّح رياض منصور كان محاولة فظّة لرفع مكانة الممثلية الفلسطينية في الأمم المتحدة من الباب الخلفي؛ لافتاً إلى وجود “محاولات تحويل الأمم المتحدة إلى منصة للدعاية المناهضة لإسرائيل”.
وأضاف دانون: “في الوقت الذي يدّعي فيه تمثيل الفلسطينيين، يواصل منصور الانشغال بتحقيق مكاسب شخصيّة وبالتقويض المنهجي لمصداقية المؤسسة الدولية. هكذا تبدو عملية التسييس التي تُفرغ الجمعية العامة من مضمونها”.
ولفتت الصحيفة العبرية، إلى أن منصور اتهم دولة الاحتلال في جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتّحدة، الأسبوع الماضي، بأنها اختارت الضم على حساب السلام، داعياً العالم إلى إيقافها.
كما اتّهمها بالإضرار المتعمّد بوقف إطلاق النار، بما في ذلك قتل فلسطينيين وتقييد المساعدات الإنسانية، محذرا من أن الفلسطينيين يُدفعون إلى مناطق آخذة في الانكماش رغم ازدياد عددهم، وأن “إسرائيل” تتحدث عن سيطرة “من النهر إلى البحر”.
ودانت أكثر من ثمانين دولة عضوا في الأمم المتحدة ومنظمات إقليمية قرار المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابينت) الأخير المتعلق بضم أراضٍ في الضفة الغربية المحتلة.
يذكر أن رئيسة الدورة الثمانين الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة هي أنالينا بيربوك (منذ 9 أيلول/ سبتمبر 2025)، ومن المقرر أن تنتهي ولايتها ومدتها عام واحد في سبتمبر 2026، حيث يتم تداول الرئاسة سنوياً، ويتم اختيار الرئيس بالتناوب بين المناطق الجغرافية الخمس كل سنة.

