المسار :أجرى رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، اتصالًا هاتفيًا مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، لمتابعة نتائج الجولة الثالثة من المفاوضات الأمريكية الإيرانية في جنيف، وسط جهود دولية لاحتواء التصعيد وفتح نافذة لتسوية مستدامة.
وأكد الاتصال على استمرار المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، ودور قطر في دعم خفض التوتر وترسيخ الحلول السلمية لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين، مع التشديد على أهمية تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لتجنب تداعيات أي تصعيد محتمل.
وفي تطور مرتبط، أعلن وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي أن إيران وافقت على عدم الاحتفاظ بأي مخزون من اليورانيوم المخصب، واصفًا الخطوة بأنها “اختراق مهم” يساهم في منع اندلاع مواجهة عسكرية، مع إمكانية التوصل إلى اتفاق شامل خلال ثلاثة أشهر إذا توفرت الإرادة السياسية.
وتأتي هذه التحركات بينما يؤكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على موقف بلاده الرافض لأي تخصيب لليورانيوم من قبل إيران، ما يعكس استمرار التباينات حول تفاصيل البرنامج النووي الإيراني.
ويُنظر إلى الدور القطري في هذه المرحلة على أنه جزء من جهود دبلوماسية متواصلة لتعزيز الحوار وتهيئة بيئة سياسية داعمة للتفاهم، في وقت تتقاطع فيه الحسابات الإقليمية مع الرهانات الدولية لتحقيق الاستقرار واحتواء بؤر التوتر.

