وبحسب المصدر، تعد هذه المرة الأولى المعروفة التي تطلب فيها الإدارة تعزيزا إضافيا في مجال الاستخبارات لحرب إيران، وهو مؤشر على أن البنتاغون بدأ بالفعل في تخصيص تمويل لعمليات قد تمتد إلى ما بعد الجدول الزمني الأولي الذي حدده الرئيس الأميركي دونالد ترامب للحرب ومدته 4 أسابيع.

ويظهر الإسراع في إضافة الأفراد والموارد لدعم جهود عادة ما يتم تنظيمها قبل وقت طويل من أي عمل عسكري أميركي، أن فريق ترامب لم يتوقع التداعيات الواسعة للحرب التي أطلقتها الولايات المتحدة إلى جانب إسرائيل، السبت.

وشنت واشنطن، بتنسيق مع إسرائيل، عملية عسكرية واسعة متعددة الجوانب لاستهداف البنية التحتية العسكرية الإيرانية، وأسفرت عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين في يومها الأول.

ويحاول البنتاغون إرسال المزيد من أنظمة الدفاع الجوي إلى المنطقة، خاصة أنظمة مواجهة الطائرات المسيّرة الصغيرة والرخيصة، وفقا لمسؤول أميركي.

وتستخدم واشنطن صواريخ تتجاوز كلفتها ملايين الدولارات لإسقاط الطائرات المسيّرة الإيرانية الرخيصة، بينما أشار مسؤول إلى أن أنظمة مواجهة الطائرات المسيرة التي تملكها واشنطن لم تختبر في القتال بعد.