المسار :كرّمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في محافظة خان يونس شهداءها خلال مهرجان وطني أقيم في قاعة اللجنة الشعبية للاجئين، وذلك بمناسبة الذكرى الـ57 لانطلاقة الجبهة ويوم المرأة العالمي الثامن من آذار، بحضور ممثلين عن القوى الوطنية ومؤسسات المجتمع المحلي وأسر الشهداء وحشد واسع من كوادر وأنصار الجبهة.
وشارك في الفعالية عضوا المكتب السياسي للجبهة صالح ناصر ولؤي معمر، إلى جانب قيادات وكوادر نسوية وممثلين عن اللجنة الشعبية للاجئين.
وافتتحت عرافة المهرجان الرفيقة فريال فسيفس الفعالية بالنشيد الوطني الفلسطيني، أعقبه الوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على أرواح شهداء فلسطين.
وألقت مسؤولة اتحاد لجان العمل النسائي في قطاع غزة وعضو اللجنة المركزية للجبهة أريج الأشقر كلمة الاتحاد، أكدت فيها أن المرأة الفلسطينية تقف في مقدمة النضال رغم ما تعانيه من استهداف مباشر في ظل العدوان على قطاع غزة وما يرافقه من نزوح وجوع وحرمان.
وشددت الأشقر على أن الشعب الفلسطيني يخوض عدة معارك في آنٍ واحد، أبرزها مواجهة مخططات الضم والاستيطان في الضفة والقدس، والتصدي لما وصفته بحرب الإبادة في غزة، إضافة إلى الدفاع عن حق العودة ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا.
ودعت إلى تعزيز الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، مؤكدة ضرورة تمكين المرأة وإشراكها في مواقع صنع القرار السياسي، ومطالبة بوقف العدوان ومحاسبة الاحتلال على جرائمه بحق النساء والأطفال.
من جانبها، ألقت نجاح الدغمة كلمة عائلات الشهداء، أكدت فيها أن تضحيات الشهداء ستبقى حاضرة في وجدان الشعب الفلسطيني، وأن الوفاء لهم يكون بمواصلة الطريق الذي رسموه دفاعاً عن الحرية والكرامة.
كما ألقى عدد من القيادات النسوية كلمات خلال الفعالية، من بينهن هدى الحولي مسؤولة دائرة المرأة في اللجنة الشعبية، وسمية العرجا عضو اللجنة المركزية للجبهة العربية، حيث أكدن أن دماء الشهداء ستبقى منارة للنضال الفلسطيني.
وتخلل المهرجان فقرات وطنية وشعرية، بينها أغنية وطنية قدمها معتصم قديح وقصيدة شعرية ألقتها نجاح الدغمة ابنة الشهيد علاء الدغمة.
واختُتمت الفعالية بتكريم عدد من عائلات الشهداء، وسط تأكيد الحضور على مواصلة النضال حتى تحقيق الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

