المسار : أجبرت اعتداءات المستوطنين المتواصلة ست عائلات فلسطينية على الرحيل من مساكنها في قرية العقبة شرق طوباس شمالي الضفة الغربية، بعد سلسلة من الهجمات والمضايقات التي استهدفت السكان وممتلكاتهم.
وأفادت منظمة منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو بأن العائلات التي تقيم في تجمع بدوي شرقي القرية شرعت بمغادرة المنطقة، عقب اعتداءات متكررة من قبل المستوطنين شملت سرقة المواشي وإطلاق النار على السكان.
وأوضحت المنظمة أن من بين العائلات المغادرة عائلة جابر، حيث اضطرت للتوجه إلى مكان غير معلوم حفاظًا على سلامتها وممتلكاتها، بعد تكرار اقتحامات المستوطنين للأراضي الزراعية ومضايقة المزارعين ومربي الثروة الحيوانية، ما خلق حالة من انعدام الأمن بين الأهالي.
ويأتي هذا النزوح القسري في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، خاصة بعد مصادقة المجلس الوزاري المصغر في حكومة الاحتلال “الكابينيت” على قرارات تتعلق بإدارة وتسجيل الأراضي، يُخشى أن تؤدي إلى توسيع الاستيطان وتعميق مخطط ضم أراضي الضفة.
من جهته، حذّر مكتب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في فلسطين من تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية دون رادع، مشيرًا إلى أن هذه الاعتداءات تسببت بتهجير 42 عائلة فلسطينية خلال الفترة الأخيرة.
وبحسب معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تم تسجيل 1965 اعتداءً نفذتها قوات دولة الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون خلال شهر فبراير/شباط الماضي في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.

