المسار: أوسلو – سُمع دوي انفجار قوي ليل السبت الأحد قرب السفارة الأمريكية في أوسلو، من دون ورود أنباء عن وقوع إصابات على الفور، بحسب ما أعلنت الشرطة النرويجية.
وأفادت الشرطة في بيان بأن الانفجار وقع قرابة الساعة 01,00 (00,00 بتوقيت غرينتش).
وأضافت أن المحققين كانوا يعاينون موقع الجريمة، في حين شاركت كلاب وطائرات مسيّرة ومروحيات في عملية البحث “عن واحد أو أكثر من الجناة المحتملين”.
وتابع البيان: “تعتبر الشرطة هذه الحوادث في الأماكن العامة خطيرة، وتقوم بالتحقيق في القضية بموارد كبيرة وبأولوية قصوى”.
وقال قائد عمليات الشرطة مايكل ديليمير لهيئة الإذاعة العامة NRK، إن الانفجار أصاب مدخل القسم القنصلي للسفارة، مضيفا أن “الأضرار طفيفة”.
وتابع: “لن نعلق على طبيعة الأضرار، أو ما انفجر، أو أي تفاصيل أخرى لأن التحقيق بدأ للتو”.
لكنه قال لاحقا لمحطة TV2 إن الشرطة “لديها فكرة عن سبب” الانفجار. مضيفا: “يبدو لنا أن هذا فعل نفّذه شخص ما”.
وأشار إلى أن المحققين كانوا يتحدثون مع شهود، فيما أفادت TV2 بأن فرقة تفكيك المتفجرات كانت موجودة في الموقع.
وقالت الشرطة إنها كانت على تواصل مع السفارة بشأن الحادثة، وقالت بعد ساعات من الانفجار إن المنطقة المحيطة بالمبنى تعتبر “آمنة” للسكان والمارة.
ونشر عدد كبير من الشرطيين حول السفارة.
وقال إدوارد (16 عاما)، وهو أحد سكان الحي، لمحطة TV2 إنه كان يشاهد التلفزيون عندما سمع صوت الانفجار.
وأضاف: “اعتقدت أنا وأمي في البداية أن الصوت صدر من منزلنا، لذلك نظرنا حولنا، لكننا رأينا بعد ذلك أضواء وامضة خارج النافذة وحشدا من الشرطيين”.
وتابع: “كانت هناك كلاب بوليسية، وطائرات مسيّرة وشرطيون يحملون أسلحة آلية، ومروحيات”.
ووُضعت السفارات الأمريكية في الشرق الأوسط في حالة تأهب قصوى بسبب الحرب الجارية، وقد تعرض عدد منها لهجمات.
لكن الشرطة لم تقدم أي إشارة على أن الحادثة التي وقعت قرب السفارة الأمريكية في أوسلو مرتبطة بالنزاع.
وقال ديليمير لمحطة TV2: “نحن لا نربط ذلك بالحرب. من السابق لأوانه جدا للقيام بذلك”.

