المسار :شهدت مدن وبلدات الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة تصاعداً في أعمال المقاومة خلال الساعات الـ48 الماضية، حيث تم تسجيل 14 عملاً مقاوماً تنوعت بين التصدي للمستوطنين وإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة، إلى جانب اندلاع مواجهات ومظاهرات شعبية.
وذكر مركز معلومات فلسطين “معطى” في تقرير رصدي أن الأعمال المقاومة شملت عملية تصدٍ للمستوطنين، واندلاع مواجهات وإلقاء حجارة في 11 موقعاً مختلفاً، إضافة إلى تنظيم مظاهرتين في عدد من المناطق.
وبحسب التقرير، اندلعت مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال في عدة مناطق، أبرزها بلدة الرام شمال القدس المحتلة، وبلدة كفر مالك شرق رام الله، وبلدة بيتا جنوب نابلس، وبلدة بيت فجار جنوب بيت لحم.
كما شهدت مخيم العروب وبلدتا بيت أمر ودورا في محافظة الخليل مواجهات مع قوات الاحتلال، إلى جانب مواجهات أخرى في مدينتي سلفيت وأريحا.
وفي السياق ذاته، تصدى المواطنون في بلدة قصرة جنوب نابلس لهجوم نفذه مستوطنون، حيث اندلعت مواجهات تخللها إلقاء الحجارة باتجاه المستوطنين وقوات الاحتلال.
كما شهدت بلدة قصرة وبلدة طمون جنوب طوباس تنظيم مظاهرات شعبية، في إطار الاحتجاجات المتواصلة ضد اعتداءات المستوطنين والانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وتشهد الضفة الغربية والقدس المحتلة تصاعداً ملحوظاً في أعمال المقاومة الشعبية خلال الأشهر الأخيرة، بالتزامن مع استمرار الاقتحامات العسكرية واعتداءات المستوطنين على القرى والبلدات الفلسطينية.

