غارات عنيفة للاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت.. وحزب الله يرد بقصف بلدات إسرائيلية

المسار :استأنف جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الإثنين غاراته العنيفة على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت بعد هدوء نسبي استمر نحو 48 ساعة، فيما واصل قصف مناطق متفرقة في جنوب لبنان، في وقت رد فيه حزب الله بإطلاق رشقات صاروخية باتجاه بلدات ومواقع إسرائيلية.

وأفادت تقارير بأن طائرات الاحتلال شنت غارتين على الضاحية الجنوبية خلال أقل من ساعة، استهدفتا مناطق قرب حي حارة حريك، ما أدى إلى تصاعد أعمدة الدخان من المواقع المستهدفة.

كما طالت الغارات بلدة عيتا الشعب جنوب لبنان، إضافة إلى ثلاث غارات على مدينة الخيام الحدودية في محافظة النبطية. وزعم المتحدث باسم جيش الاحتلال أن الهجمات تستهدف ما وصفه بـ”البنى التحتية لحزب الله”.

عملية برية محدودة جنوب لبنان

وفي سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدء نشاط بري محدود تنفذه الفرقة 91 في مناطق جنوب لبنان، بهدف توسيع ما وصفه بـ”منطقة الدفاع الأمامي” وتأمين شمال إسرائيل، وفق بيان صادر عنه.

تصاعد الخسائر والنزوح

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن حصيلة العدوان منذ الثاني من آذار/مارس الجاري بلغت نحو 850 شهيداً و2105 جرحى، وسط موجة نزوح قسري طالت قرابة مليون شخص داخل لبنان، ما يعكس حجم الأزمة الإنسانية الناتجة عن التصعيد العسكري المستمر.

استهداف مسعفين في الجنوب

وفي تطور ميداني آخر، أفادت الوكالة اللبنانية الرسمية باستشهاد ثلاثة أشخاص بينهم مسعفان وإصابة آخر، جراء غارة شنها طيران الاحتلال على منزل في بلدة كفر صير جنوب البلاد. وأوضحت أن الطيران الحربي استهدف سيارة إسعاف كانت قد وصلت إلى المكان لإسعاف المصابين، ما أدى إلى سقوط المسعفين.

وفي المقابل، دوت صافرات الإنذار في عدة بلدات حدودية في الجليل الغربي عقب إطلاق صواريخ من جنوب لبنان.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار المواجهات العسكرية على الجبهة اللبنانية، وسط مخاوف من اتساع نطاق الحرب في المنطقة.

Share This Article