السؤال الذي هزّ المؤتمر الصحفي لترامب….” إسرائيل لن تستخدم الأسلحة النووية”

واشنطن – في مؤتمر صحفي عقد مساء الاثنين، رد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أسئلة الصحفيين حول استمرار الحرب مع إيران، متناولاً الجوانب العسكرية والدبلوماسية، وأثار جدلاً كبيراً عند سؤاله عن احتمال استخدام إسرائيل للسلاح النووي.

وتطرق ترامب إلى تصريحات مستشاره ديفيد زاكس الذي حذر في الأسبوع الماضي من أن استمرار الحرب قد يؤدي إلى دمار إسرائيل، قائلاً إن الهجمات الإسرائيلية قد تتسبب في خسائر كبيرة. ورد ترامب على هذه المخاوف مؤكداً أن إسرائيل لن تستخدم السلاح النووي، في اعتراف بامتلاك إسراائيل للسللاح النووي،وأن الهدف هو إنهاء المعركة بسرعة لحماية مستقبل المنطقة، مضيفاً: “خلال 47 عاماً، لم يكن أي رئيس مستعداً للقيام بما نقوم به اليوم”.

وقال ترامب رداً على السؤال بشكل مباشر: “نعم، هناك نظرية تقول: لقد قصفتمهم حتى النهاية، والآن يمكن المغادرة، وسيستغرقهم عشر سنوات لإعادة بناء أنفسهم- وحتى ذلك الحين لن يصلوا إلى المستوى الذي هم عليه الآن. ولكن إسرائيل لن تفعل ذلك، ولن يحدث. نحن نريد إنهاء هذه المعركة بطريقة تضمن ألا يضطر أي رئيس مستقبلي لمواجهة هذا التهديد”.

وأضاف ترامب أن المعركة ضد النظام الإيراني مستمرة بكامل قوتها خلال الأيام الأخيرة، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة نفذت ضربات مكثفة على أكثر من 7,000 هدف في إيران، شملت أهدافاً عسكرية وتجارية، وأسفرت عن تدمير كبير للقدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة التابعة لإيران.

وقال: “الصواريخ الإيرانية الآن تصل بشكل متقطع وبمستويات منخفضة جداً، لأنها لم تعد تمتلك الكثير منها. لقد استهدفنا مصانعهم ومواقع إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة، وهذا مستمر حتى اليوم، واليوم فقط ضربنا ثلاثة مواقع منهم”.

ويأتي هذا التصريح في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من تصعيد الصراع في الشرق الأوسط، وسط تحذيرات أمريكية وإسرائيلية من احتمالات هجمات إيرانية على مصالح إسرائيلية وأمريكية في المنطقة، مع استمرار الغارات الإسرائيلية على مواقع عسكرية إيرانية.

ترامب أشار كذلك إلى أن الهدف من العمليات العسكرية هو الحد من تهديد النظام الإيراني بشكل كامل، ومنع أي تصعيد إضافي قد يطال المدنيين أو يترك إرثاً عسكرياً معقداً للرؤساء المستقبليين.

Share This Article