ترقب دولي لرد طهران.. تهديدات متبادلة وهدوء حذر في مضيق هرمز

المسار : تتجه أنظار العالم نحو طهران، بانتظار ردها على المقترحات الأميركية المطروحة لوقف الحرب، وسط حالة من الترقب السياسي والعسكري، بالتزامن مع هدوء نسبي يسود مضيق هرمز بعد أيام من التصعيد والاشتباكات المتفرقة.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن واشنطن تتوقع تلقي الرد الإيراني “قريبًا جدًا”، مؤكدًا أن طهران “تريد التوصل إلى اتفاق”، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة المفاوضات الجارية.

وفي المقابل، كشفت تقارير إسرائيلية أن ترامب تعهد لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بعدم تقديم أي تنازلات تتعلق بملف تخصيب اليورانيوم الإيراني، في وقت تتابع فيه تل أبيب عن كثب مسار الاتصالات الأميركية الإيرانية.

ميدانيًا، صعّد الحرس الثوري الإيراني من لهجته، معلنًا أن الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية أصبحت موجهة نحو أهداف وقواعد أميركية في المنطقة، مؤكداً أن القوات “بانتظار أوامر إطلاق النار”، مع تهديدات باستهداف السفن والقواعد الأميركية إذا تعرضت ناقلات النفط الإيرانية لأي هجوم جديد.

وفي السياق الدبلوماسي، برزت تحركات إقليمية لاحتواء التصعيد، حيث دعت قطر إلى دعم جهود الوساطة التي تقودها باكستان للتوصل إلى اتفاق يوقف الحرب، عقب لقاء جمع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو برئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.

كما كشفت تقارير أميركية أن واشنطن طرحت مقترحًا يتضمن تخفيف العقوبات على إيران مقابل وقف تخصيب اليورانيوم وإعادة فتح الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز، الذي شهد اضطرابات واسعة أثرت على حركة التجارة والطاقة العالمية.

وفي تطور اقتصادي لافت، أعلنت إدارة قناة بنما ارتفاع حركة العبور عبر القناة بنسبة 20% منذ اندلاع الحرب، نتيجة تحويل العديد من شركات الشحن مساراتها بعيدًا عن منطقة الخليج، ما أدى إلى زيادة إيرادات القناة بشكل ملحوظ.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر الإقليمي واتساع المخاوف الدولية من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع قد تهدد أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.

Share This Article