المسار: أفادت تقارير إعلامية إيرانية، اليوم الأربعاء، بتعرض عدد من المنشآت النفطية في محافظتي فارس وعسلوية جنوبي البلاد لهجمات وُصفت بأنها أمريكية إسرائيلية، في تصعيد جديد يستهدف قطاع الطاقة الإيراني.
وذكرت وكالة ميزان أن “هجمات الأعداء الصهاينة والأمريكيين” استهدفت، ظهر الأربعاء، أجزاء من منشآت نفطية في المحافظتين، دون أن تقدم مزيدًا من التفاصيل حول طبيعة الأهداف أو حجم الأضرار.
من جهتها، أوضحت وكالة فارس شبه الرسمية أن الهجمات التي طالت مدينة عسلوية استهدفت أجزاء من مصفاة نفط وخزانات وقود ومنشأة للغاز الطبيعي، مشيرة إلى إطلاق عمليات إخلاء للعاملين في المواقع المستهدفة، بالتوازي مع استمرار جهود البحث والإنقاذ وإخماد الحرائق الناتجة عن القصف.
في المقابل، أفادت وسائل إعلام عبرية بأن سلاح الجو الإسرائيلي نفّذ غارة استهدفت منشأة لمعالجة الغاز الطبيعي في مدينة بوشهر جنوب غربي إيران، في خطوة وُصفت بأنها تصعيد لافت يطال البنية التحتية الاقتصادية.
ونقلت منصات إعلامية، بينها أكسيوس، عن مسؤول إسرائيلي تأكيده أن الضربة نُفذت بتنسيق كامل وموافقة من الولايات المتحدة، لافتًا إلى أنها استهدفت واحدة من أكبر منشآت الغاز في إيران.
بدورها، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية نقلًا عن مصدر مطّلع أن استهداف مصنع لمعالجة الغاز يُعد سابقة من حيث ضرب بنى تحتية اقتصادية داخل إيران، ويمثل “المفاجأة الأولى” التي لوّح بها يسرائيل كاتس في وقت سابق.
كما أفادت صحيفة يسرائيل هيوم نقلًا عن مصدر عسكري بأن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن الهجوم على بوشهر قد يدفع إيران إلى الرد عبر استهداف منشآت الطاقة داخل إسرائيل وفي المنطقة.
وفي السياق ذاته، نقلت معاريف عن مصادر إسرائيلية أن استهداف البنى التحتية المدنية في إيران يمثل تصعيدًا كبيرًا قد يفتح الباب أمام ردود متبادلة أوسع.
في المقابل، نقلت وكالة فارس عن مصدر عسكري إيراني تأكيده أن استهداف حقل عسلوية للغاز “جريمة حرب لن تمر دون رد”، مشددًا على أن طهران سترد عبر استهداف البنى التحتية للخصم.

