المسار :حذّرت الإيكونوميست من أن الحرب الأمريكية على إيران قد تؤدي إلى إضعاف القدرات العسكرية للولايات المتحدة لسنوات قادمة، في ظل استنزاف كبير للذخائر وإرهاق القوات، خاصة البحرية.
وأشارت المجلة إلى أن الولايات المتحدة تواجه تحديات متزايدة في تلبية احتياجاتها العسكرية، في وقت تعاني فيه من نقص في إنتاج الذخائر، ما يحد من قدرتها على خوض عدة حروب في آنٍ واحد.
ونقلت عن جيه دي فانس قوله إن العالم يمر بحالة “ندرة في الموارد”، مؤكدًا أن واشنطن لا تنتج ما يكفي لدعم عمليات عسكرية متزامنة في مناطق متعددة.
وأضافت أن الحرب التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إيران تزيد الضغط على القوات المسلحة، ما قد يؤثر على جاهزيتها في أي صراع مستقبلي، خصوصًا في آسيا.
ووفق تحليل صادر عن معهد باين للسياسة العامة، استخدمت الولايات المتحدة أكثر من 11 ألف قطعة ذخيرة خلال أول 16 يومًا من الحرب، ما يجعلها واحدة من أكثر الحملات الجوية كثافة في التاريخ الحديث.
وبيّن التحليل أن هذه العمليات تفوق في كثافتها المراحل الأولى من قصف حلف حلف شمال الأطلسي لليبيا عام 2011، ما يعكس حجم الاستنزاف العسكري الذي تواجهه واشنطن.

