المسار :كشفت تقارير إعلامية أمريكية، بينها NBC News، عن توجه الولايات المتحدة لنشر وحدة من مشاة البحرية خلال الأيام المقبلة في منطقة الشرق الأوسط، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
وأفادت المصادر أن الوحدة ستغادر من قاعدة سان دييغو قبل الموعد المقرر، ضمن تحركات عسكرية متسارعة تعكس حالة الاستنفار الأمريكي.
وبحسب المعطيات، يعتزم البنتاغون نشر وحدة استطلاع من مشاة البحرية (MEU)، وهي قوة تدخل سريع تضم نحو 2500 عنصر من المارينز والبحارة.
وتتميز هذه الوحدة بقدرات قتالية برية وجوية، إلى جانب جاهزيتها لتنفيذ عمليات الإجلاء والاقتحامات البرمائية، ما يوفر خيارات طوارئ إضافية للقيادة العسكرية الأمريكية.
وفي السياق، أكدت مصادر في إدارة دونالد ترامب عدم وجود خطط فورية لنشر قوات برية، لكنها لم تستبعد هذا الاحتمال في حال تطور الأوضاع.
ويأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا عسكريًا متزايدًا، ما يعزز المخاوف من اتساع رقعة المواجهة.

