المسار :اعتبر عضو الكنيست السابق موشيه فيغلين أن استمرار إغلاق المسجد الأقصى دون أي تبعات، يعكس ما وصفه بـ”قوة إقليمية” لدولة الاحتلال.
وقال فيغلين في تصريح له إن مواصلة إغلاق المسجد الأقصى دون ردود فعل تُذكر يُعد مؤشرًا على واقع جديد تفرضه دولة الاحتلال في المنطقة.
وتواصل قوات الاحتلال إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ23 على التوالي، ومنع المصلين من دخوله أو أداء الصلاة عند أبوابه، بذريعة “الأوضاع الأمنية” المرتبطة بالحرب الدائرة في المنطقة.
ويُعد هذا الإغلاق سابقة خطيرة، حيث حُرم الفلسطينيون من أداء الصلاة في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان وعيد الفطر، وسط إجراءات مشددة واعتداءات متكررة على المصلين.
ويرى مختصون في شؤون القدس أن هذه الإجراءات تأتي ضمن سياسة ممنهجة لفرض واقع جديد على المسجد الأقصى، في ظل انشغال العالم بالتطورات الإقليمية.

