تصعيد إيراني ورسائل نارية: “تفوق صاروخي” وتصاعد انتقادات المستوطنين بعد قصف عراد وديمونا

المسار :تصاعدت حدة التصريحات الإيرانية بالتوازي مع القصف الأخير الذي استهدف ديمونا وعراد، وسط حالة من الغضب في أوساط المستوطنين الذين تساءلوا عن غياب المسؤولين بعد الوعود السابقة بتراجع وتيرة الهجمات.

ونقلت منصات للمستوطنين انتقادات حادة للقيادة، متسائلين: “أين كبار المسؤولين الذين قالوا قبل أسبوع إن معدل الإطلاقات سينخفض؟”، في ظل استمرار الضربات واتساع نطاقها.

في المقابل، أعلن قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني مجيد موسوي ما وصفه بـ”التفوق الصاروخي” على سماء الأراضي المحتلة، مؤكدًا أن التكتيكات الجديدة وأنظمة الإطلاق ستُحدث تأثيرًا كبيرًا في مجريات المعركة.

وأضاف أن الساعات المقبلة ستحمل تصعيدًا لافتًا، مشيرًا إلى أن سماء الجنوب ستبقى “مضيئة لساعات”، في إشارة إلى تكثيف الهجمات الصاروخية.

من جهته، أكد متحدث عسكري إيراني أن القوات المسلحة أدخلت تكتيكات هجومية متطورة بعد تحليل نقاط الضعف خلال الأسابيع الأولى من الحرب، متوعدًا بأن المرحلة القادمة ستكون “أكثر قسوة وضيقًا” على العدو.

ويأتي ذلك في ظل استمرار المواجهة المفتوحة بين إيران ودولة الاحتلال، مع دخول الصراع مرحلة أكثر تعقيدًا على المستوى العسكري والتكتيكي.

Share This Article