المسار : طالب خريج جامعة كولومبيا، الناشط الفلسطيني محمود خليل، بتنحي قاضي محكمة الاستئناف إيميل بوف من النظر في قضيته المتعلقة بالهجرة، والتي يواجه فيها خطر الترحيل، بسبب ما وصفه محاموه بتضارب مصالح مرتبط بدوره السابق في وزارة العدل.
وقال فريق خليل القانوني إن إيميل بوف، الذي عيّنه لاحقًا الرئيس دونالد ترامب قاضيًا فيدراليًا بعد توليه مناصب رفيعة في وزارة العدل، شارك في توجيه تحقيقات ضد طلاب ناشطين في جامعة كولومبيا، بينهم خليل، ضمن سياسات استهدفت متظاهرين متضامنين مع فلسطين.
واستند المحامون إلى تصريحات سابقة لبوف أمام مجلس الشيوخ أكد فيها أنه سيتنحى إذا وُجد تضارب مصالح، معتبرين أن دوره السابق يثير شبهة عدم الحياد في القضية.
وتأتي القضية ضمن سياق أوسع من تشديد إجراءات الهجرة بحق طلاب وناشطين عبّروا عن دعمهم للفلسطينيين، ما يعكس، بحسب منتقدين، استخدام سياسات الهجرة في التعامل مع النشاط السياسي داخل الجامعات الأمريكية

