المسار :حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من خطورة التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن المنطقة تقف على حافة حرب أوسع قد تخلّف تداعيات كارثية على مستوى العالم.
وقال غوتيريش إن الحرب الحالية “تؤدي إلى دمار واسع وتداعيات هائلة”، مشيرًا إلى أن آثارها لم تعد محصورة في المنطقة، بل بدأت تطال مختلف دول العالم، خاصة على الصعيدين الاقتصادي والإنساني.
وأوضح أن استمرار إغلاق مضيق هرمز يشكّل خطرًا كبيرًا، لافتًا إلى أن تداعياته تضرب بشكل أساسي الفئات الأكثر فقرًا، في ظل ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة عالميًا.
وأشار إلى أن الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية، إلى جانب تصاعد وتيرة القتال، تزيد من حجم المعاناة الإنسانية، محذرًا من أن استمرار “دوامة الموت والدمار” سيقود إلى تفاقم الأوضاع بشكل غير مسبوق.
ودعا غوتيريش إلى ضرورة وقف التصعيد فورًا، واحترام القانون الدولي، بما يشمل حماية المدنيين والمنشآت الحيوية، بما فيها المواقع النووية، إلى جانب ضمان حرية الملاحة الدولية.
كما شدد على أهمية إفساح المجال أمام الجهود الدبلوماسية لإيجاد حل سياسي، مؤكدًا ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها.
ويأتي هذا التحذير في ظل تواصل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران لليوم الـ35، وسط تصعيد عسكري متبادل وتوتر إقليمي متزايد، يثير مخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة شاملة.

