المسار :كشف تحليل بيانات بحرية أن نحو 60% من سفن الشحن المحمّلة بالبضائع التي عبرت مضيق هرمز منذ بداية الحرب في الشرق الأوسط كانت إما قادمة من إيران أو متجهة إليها.
وفي رد على الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المشترك، ضيّقت إيران عبور السفن للممر المائي الاستراتيجي، ما أثر على إمدادات النفط وأحدث اضطرابات في الأسواق العالمية للطاقة.
وخلال الفترة من 1 مارس/آذار إلى 3 أبريل/نيسان، سجلت مؤسسة التحليلات البحرية “كبيلر” 221 عبوراً لسفن محملة بالنفط أو الغاز أو بضائع أخرى، فيما بلغ إجمالي عمليات العبور 240 بعد احتساب السفن التي عبرت عدة مرات.
وبحسب بيانات التحليل، نقلت 37 رحلة بحرية 8.45 مليون طن من النفط الخام، معظمها ترفع العلم الإيراني ومتجهة إلى وجهات غير معلنة، بينما كانت بعض الشحنات المتجهة إلى الصين فقط.
ورغم أن إيران كانت نقطة الانطلاق لمعظم السفن، فإن المنتجات الزراعية والصناعية، مثل فول الصويا والذرة والخام الصناعي، كانت قادمة من دول أخرى مثل البرازيل والأرجنتين، ومتجهة إلى إيران.
وشملت عبور السفن دولاً أخرى مثل الإمارات 20%، الصين 15%، الهند 14%، والسعودية 8%، فيما شكلت إيران النسبة الأكبر للنفط والبضائع الحيوية.

